2019 صدى بنات - منتدى صدى بنات  

العودة   2019 صدى بنات - منتدى صدى بنات > الاقسام العامة > الاخبار العربية 2014 - اخر الاخبار العربية و الدولية 2015

خبر وطني عيد الجلاء 1963

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-10-2014, 01:37 AM   #1
by Haifa Wahbe
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: 4 - 6 - 2013
المشاركات: 39,182
افتراضي خبر وطني عيد الجلاء 1963



 



وطني الجلاء 1963 550820_4267718307207

:tunis::tunis::tunis:

عيد الجلاء يحتفل به في تونس في يوم 15 أكتوبر، وهو تاريخ جلاء آخر جندى
فرنسي عن الأراضي التونسية في 15 أكتوبر 1963.


معركة الجلاء كما تسمى رسميا في تونس، تشير إلى المواجهة المسلحة التي دارت في
جويلية 1961 بين القوات الفرنسية المرابطة قرب مدينة بنزرت والجيش التونسي
تسانده أعداد من المتطوعين و خلافا لكل التوقعات نزلت فرنسا أرض المعركة بكل
ثقلها العسكري مستعرضة كامل عضلاتها فيها رغم ان الشعور و المتابعة الاعلامية
العالمية كانت وقتها تتوقع ايجاد مخرج سياسي وسلمي للأزمة.


أسباب الحرب


في مقابل انتظارات الطرف التونسي لالتزام فرنسا بجدول انسحابها من ولاية بنزرت
وفق بروتوكول الاستقلال كانت الاطراف الاستعمارية الفرنسية تعزز تواجدها المدني
باحداث مكاتب خدمات بريدية وفضاءات تجارية جديدة وغيرها من الضروريات والكماليات
لجاليتها هناك في بنزرت و وسط الاجواء السياسية و العسكرية المشحونة و تذمّر فرنسا
المتواصل من تحول تونس إلى قاعدة خلفيّة للثورة الجزائرية.



بدأت رحى المعركة تستعد للدوران لتكون حادثة ثكنة سيدي احمد القشة التي قسمت
ظهر البعير حيث انطلق الطرف الفرنسي يوم 30 جوان 1961 في اجراء اشغال توسعة
للمطار العسكري بثكنة سيدي احمد ببنزرت فتصدت قوات الحرس الوطني التونسي فورا
للعملية واعادت الاسلاك الحديدية إلى مكانها الاصلي في حركة اغضبت الفرنسيين و استقبل
القائم بالأعمال الفرنسي في غرة جويلية الباهي الأدغم الوزير الأول و الصادق المقدم
وزير الخارجية ليبلغهما إنزعاج فرنسا الشديد من العملية.


اجتمع الديوان السياسي للحزب الدستوري يوم 4 جويلية و أصدر بيانا يعلن فيه فشل
المفاوضات حول جلاء قاعدة بنزرت من طرف الجيش الفرنسي و يدعو إلى ضرورة خوض
الحرب لإستعادة بنزرت و انطلقت يوم 5 جويلية عملية التعبئة الشعبية في كامل انحاء
الجمهورية و جرى ايفاد مئات المتطوعين من الشباب والكشافة والمقاومين إلى بنزرت


إندلاع المواجهة و المعادلة المفقودة


في 19 جويلية 1961، قامت قوات الجيش التونسي صحبة آلاف من المتطوعين
بحصار القاعدة و سارت المعركة في البداية لصالح التونسيين إذ تم اقتحام مركز التموين الفرنسي بالمصيدة.


كما نجحت المدفعية التونسية في تحطيم سبع طائرات فرنسية في مدارج مطار سيدي احمد
و مقتل وجرح العديد من المظليين الفرنسيين القادمين من الجزائر وجرت محاولات لاقتحام
ترسانة ثكنة منزل بورقيبة، فأبرق الأميرال موريس أمان، إلى القيادة الفرنسية بباريس
يطلب المساندة فأرسل الجيش الفرنسي معدات مدرعة و آليات مزنجرة و فرق هندسة
ميدانية ومدافع بعيدة المدى وبطريات هاون و حوصرت المياه الاقليمية التونسية بالبوارج
الحربية و حاملة الطائرات كليمونسو و البارجة الثقيلة جورج ليق و الوحدات المظلية
المنضوية تحت لواء ليجيون ايترونجار و قامت القوات الفرنسية بشن هجوم
معاكس كاسح مستندة على تعزيزات إضافية من الجزائر.


و تمكنت من احتلال جزء كبير من المدينة فتعرّض بورقيبة لإنتقاد شديد من معارضيه و إتهموه
بالغرور لعلمه المسبق بعدم تكافئ موازين القوى بين جيش تونسي ناشئ لم يمض على تأسيسه
سوى خمسة سنوات و بين ثالث أكبر قوة عسكرية في العالم بعد الولايات المتحدة و الاتحاد السوفيتي.


تدخل مجلس الأمن الدولي

زحفت القوات الفرنسية خارج القاعدة تدعمها المدرعات و تقدمت يوم 21 جويلية نحو المدينة
و خرج بورقيبة و حث الجيش التونسي على الاستبسال في القتال و تحولّت المواجهات إلى
حرب شوارع حقيقية و كثّف الطيران الحربي الفرنسي قصفه للمدينة و تضاعف عدد القتلى خاصة من المدنيين.



تواصلت الاشتباكات طيلة يومي الجمعة 21 و السبت 22 جويلية حتى صدور القرار
164 عن مجلس الأمن بوقف اطلاق النار بعد أن كان ذلك اليوم هو الأكثر دموية في
المعركة، وصل يوم 25 جويلية 1961 داغ همرشولد الأمين العام للأمم المتحدة إلى بنزرت
و في 21 أوت 1961 عقد اجتماع في الأمم المتحدة للنظر في قضية بنزرت.


و انتهى باصدار قرارات لفائدة تونس و في 27 أوت 1961 صوّتت الجمعية العامة للأمم
المتحدة بالأغلبية المطلقة على ضرورة فتح التفاوض بين تونس و فرنسا من أجل تحقيق
الجلاء عن بنزرت و بعد ان انعقدت المفاوضات توصل الطرفان إلى أن يكون موعد الجلاء عن بنزرت يوم 15 اكتوبر 1961
.

من ضحايا حرب بنزرت


أن الجيش التونسي الفتي والذي كان يخطو خطواته الأولى حيث كان عمره خمس سنوات
فقط قد خسر عديد المقاتلين في هاته المعركة الخالدة معركة بنزرت وفي مقدمتهم أربعة ضباط .

المرحوم الرائد محمد البجاوي والمرحوم الملازم الأول الطيب بن عليه والمرحوم
الملازم محمد العزيز تاج والمرحوم الملازم الهادي والي ورغم التباين الكبير بين المؤرخين
وبين الروايات الرسمية التونسية والفرنسية وما أورده عدد ممن عاشوا الفترة فان
الارقام تشير الى أن العدد الجملي لضحايا حرب بنزرت بلغ 670 شهيدا و1115 جريحا،
ووفق احصائيات أخرى ومنها كتاب أصدره حسن مرزوق الذي كان ضابطا
في الحرس ساعتها فان عدد الضحايا بلغ 7 آلاف شهيد.

وتأكيدا على ضخامة العدد فان صحفيا سويديا أورد ما يلي في مراسلته عن الحرب
«لا أحد يمكنه أن يعرف عدد القتلى ففي كل يوم وكلما اقتحم بيت الا ووجد بداخله أموات،
لقد أحصى أحد الضباط 200 قتيل مدني في موقع واحد وفي يوم واحد فقط... لا أحد يعرف العدد...».

وأضاف أيضا... «في مقبرة المسلمين كان المشهد مرعبا... كانت هناك صفوف من الجثث»














تونس , الجزائر , ليبيا , مصر , سوريا , تركيا ,المغرب

المحتوى مخفي .. يرجى الرد على الموضوع لرؤية جميع الصور







ofv ,'kd ud] hg[ghx 1963

news press غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

خبر وطني عيد الجلاء 1963


مواضيع مشابهه في الاخبار العربية 2014 - اخر الاخبار العربية و الدولية 2015


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
3y vBSmart
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى