2019 صدى بنات - منتدى صدى بنات  

العودة   2019 صدى بنات - منتدى صدى بنات > الاقسام العامة > الحياة الزوجية 2014 ,عالم الحياة الزوجية

الحياة الزوجية 2014 ,عالم الحياة الزوجية w,v 2013 , صور ثقافة زوجية 2015 ,2014

قصص واقعيه تظهر ازمه منتصف العمر عند الرجال

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-09-2014, 03:24 AM   #1
by Haifa Wahbe
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: 21 - 1 - 2013
المشاركات: 571
افتراضي قصص واقعيه تظهر ازمه منتصف العمر عند الرجال



 



nالمهندس فوزي رجل عصامي أسس مجموعة من الشركات الناجحة وهو متزوج ولديه ولدين وبنتا وقد بلغ من العمر 45 سنة . كان معروف عنه جديته وصرامته واهتمامه الشديد بعمله وأسرته ، ولكن لوحظ في الفترة الأخيرة تغيرات طرأت عليه حيث أصبح يتردد على مسارح القاهرة ويسهر لوقت متأخر من الليل ، ويقضي بعض الليالي مع مجموعة من الأصدقاء الجدد يجلسون في شقة أحدهم أو على المقهى ،



وأصبح يدخن السجائر في بعض الأوقات ويتعاطي الخمور في بعض المناسبات وهو الذي كان لا يشرب في حياته غير الشاي والقهوة . الأغرب من ذلك أنه غير طاقم السكرتارية في مكتبه والذي كان يتكون من الأستاذ رياض واثنين من المعاونين الأكفاء . واستبدلهم بعدد من السكرتيرات اللائي اختارهن بنفسه بعناية شديدة ، ولم يستمع لنصائح واعتراضات المقربين منه بأن طاقم السكرتارية الأصلي كان يفهم ظروف كل الشركات بشكل ممتاز فقد بدأ معه من الصفر ، وكانت حجته في ذلك أن الزمن تغير وأن طاقم السكرتارية الجديد يتواكب مع الوضع الجديد للشركة ومع ظروف السوق التي تحتاج للمظهر الجذاب . ومرت عدة شهور ولاحظ العاملون بالشركة شيئاً ما بينه وبين السكرتيرة ، وتأكدت هذه الظنون لديهم حين وجدوه يصبغ شعره الأبيض ويذهب إلى مركز لزراعة الشعر كي يخفي صلعته الخلفية ، كما أن ألوان وموديلات ملابسه قد تغيرت بشكل رآه من حوله غير مناسب لشخصيته الجادة ولسنه ، وحين كان يلمح له أحد على استحياء كان يقول : " من حقي أعيش حياتي ، لقد حرمت أشياء كثيرة في شبابي ، وها قد حان الوقت للإستمتاع ، ويكفي ما ضاع من عمري " . وقد لاحظت زوجته هذه التغيرات مبكراً وأصبحت تشكو من إهماله لبيته وأولاده ، ثم ما لبثت أن سمعت عن علاقات متعددة لزوجها بفتيات في عمر ابنته ، وأنه يشتري لهن هدايا ثمينة رغم أنه لم يحضر لها هدايا منذ تزوجها وكان يتعلل بالانشغال بالعمل ، كما لاحظت استعماله ل "برفانات" من نوع خاص كان يأتي له بها أصدقائه من باريس . باختصار لقد حدث انقلاب في حياة المهندس فوزي ولا أحد يعرف كيف تغير هذا الرجل العصامي الجاد المحترم إلى ما هو عليه ، وكيف بدت عليه أعراض مراهقة متأخرة بهذا الشكل .




الدكتور فاضل وهو أستاذ جامعي متميز في أحد فروع الطب الدقيقة فقد بدا عليه في الفترة الأخيرة أنه مهموم بشيء ما ، وأنه شارد وسرحان معظم الوقت ، ولم يعد حماسه للعمل كما كان ، ودائماً يردد كلمات توحي بعدم جدوى ما يفعله . وحين يجلس مع أصدقائه المقربين كان يسفه من نجاحاته ، ويتحدث كثيراً عن أخطائه في صباه وشبابه ويتساءل عن معنى وجوده ، بل وعن معنى وجود الحياة ذاتها ، وينظر بحيرة وتشكك حين يكلمه أحد عن المستقبل العلمي الذي ينتظره بناءاً على جهوده العلمية السابقة وقد نصحه أحد أصدقائه بزيارة طبيب نفسي ففعل ، ولكن الطبيب قرر أنه غير مريض ولكنه يقف في مفترق طرق ولديه العديد من التساؤلات الوجودية الملحة عن معنى وجوده وعن قيمة نجاحه وعن ماضيه وما حدث فيه وعن مستقبله وما ينتظره ، باختصار هو يقف عند هذا المفترق ويجري عملية جرد للماضي والحاضر والمستقبل ، ولا يجد معنى في كل هذا ، وقد أصبح يميل إلى العزلة ، ويزهد فيما كان يصبو إليه من قبل .

أما الأستاذ صلاح فقد كان معروفاً عنه ولعه بكل متع الحياة وبهجتها ، ولم يكن يرى إلا ضاحكاً مازحاً . وكانت له شقاوات كثيرة يعرفها عنه زملاؤه والمقربين منه ، وفجأة بدأ يتغير فأطلق لحيته وأصبح يحرص على الصلاة في أوقاتها وذهب لأداء العمرة في شهر رمضان وعاد وقد بدت عليه آثار الروحانية الصافية الجميلة ، وأصبح مشغولاً بالكثير من الأنشطة الخيرية في مسجد الحي وفي العمل وفي بعض الجمعيات الخيرية ، وظهرت على وجهه علامات الرضى والسكينة والإيمان .

أما الأستاذ جميل وهو صحفي معروف فقد لوحظ عليه انكبابه الشديد على العمل في الشهور الأخيرة بلا مبرر واضح ، فهو يقضي النهار كله وجزء كبير من الليل في مقر الصحيفة ، وأصدر أكثر من كتاب في هذه الفترة القصيرة ، ولديه العديد من مشروعات التطوير الصحفية ، وهو يتحدث بسرعة كأنه في عجلة من أمره وكأنه يسابق الزمن ، وشكت زوجته من إهماله لها وتحول مشاعره عنها وحتى عن الأولاد ، وكأنه نسي أن له أسرة . وأيضاً لم يعد يحضر اللقاء اليومي لأصدقائه على إحدى مقاهي وسط البلد كما اعتاد منذ سنوات . وما أن أكمل عامه الأول بعد هذا التغير حتى أصيب بحالة من الاكتئاب تبعها ذبحة في القلب .

كانت هذه صور مختلفة لأزمة منتصف العمر عند الرجل ، وكيف يتعامل معها بأشكال مختلفة تتناسب مع طبيعة شخصيته والظروف المحيطة به .

وأزمة منتصف العمر ليست في حد ذاتها مرضاً ، ولكن مضاعفاتها يمكن أن تكون مرضاً كالقلق والاكتئاب والأعرض النفسجسمية .




وهذه الأزمة تحدث تقريباً بين الأربعين والخمسين من العمر ، وقد تحدث قبل ذلك أو بعد ذلك في بعض الرجال ، فوقتها ليس محدد تماماً ، وفي هذه الأزمة يقف الرجل ويجري عملية محاسبة لنفسه عن ماضيه وحاضره ومستقبله ، وقد تبدو له سنوات عمره الماضية وكأنها كابوس ثقيل ، فهو غير راض عما تحقق فيها ، ويشعر أنه فشل فشلاً ذريعاً في تحقيق أحلامه على كل المستويات وأنه كان يجري وراء سراب ، وبحسابات الحاضر هو أيضاً خاسر ، لأنه ضيع عمره هباءاً ولم يعد يملك شيئاً ذا قيمة فقد أنهكت قواه وذهب شبابه وضحى بفرص كثيرة من أجل استقرار أسرته ، ومع هذا لا يقدر أحد تضحياته ، ولذلك يشعر بأن الأرض تهتز تحت قدميه . حتى المبادئ والقيم التي عاش يعلي من قيمتها أصبحت تبدو الآن شيئاً باهتاً ، فلم يعد يرى لها نفس القيمة ، ولم يعد متحمساً لشيء ولا مهتماً بأي شيء ذي قيمة في المستقبل فقد خارت قواه وانطفأ حماسه واكتشف أن الناس لا يستحقون التضحية من أجلهم ، وأن المبادئ التي عاش لها لم يعد لها قيمة في هذه الحياة ، وأن رفاق الطريق قد تغيروا وأصبحوا يبحثون عن مصالحهم ومكاسبهم بأي شكل وتخلوا عن كل مبادئهم وشعاراتهم التي رفعوها إبان فترة شبابهم ، ولم يعد يخفف عنه آلام هذه المشاعر غير الوقوف بخشوع في الصلاة وقراءة القرآن .

أحياناً يشعر الرجل أنه يريد أن يبدأ صفحة جديدة من حياته ، ولكن ذلك يستلزم الابتعاد عن الزوجة والأولاد والتحرر من قيودهم ، وبالفعل بدأ يتغيب كثيراً عن المنزل ويرتبط بمجموعة من الأصدقاء الجدد الأصغر سناً فتحوا أمامه أبواباً متعددة للمتعة وقضاء الأوقات ، وقد أحس معهم ( ومعهن ) أن شبابه قد عاد ، وبدأ يهتم بنفسه ، ويبالغ في ذلك الاهتمام حتى اتهمته زوجته في يوم من الأيام بأنه متصابي . نعم هو يشعر أنه يعود مراهقاً من جديد ، ويفرح أحياناً بهذا الشعور ، ولكنه يفزع حين يشعر أن الأمر ربما يخرج عن سيطرته ، فقد أصبح ضعيفاً أمام الجنس الآخر أكثر من ذي قبل وأصبح يتمنى أشياءاً لا تناسب سنه ، إنه يشعر أنه ظمآن وضعيف أمام أي قطرة ماء تلوح له في الأفق خاصة وأن الساقي الأصلي ( الزوجة ) أصبحت تضن عليه بقطرة الود والحنان ، ولولا بقية من دين وحياء لسقط في كثير من الاختبارات والإغراءات التي يمر بها كل يوم .

المحتوى مخفي .. يرجى الرد على الموضوع لرؤية جميع الصور







rww ,hrudi j/iv h.li lkjwt hgulv uk] hgv[hg

كلي حلاا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

قصص واقعيه تظهر ازمه منتصف العمر عند الرجال


مواضيع مشابهه في الحياة الزوجية 2014 ,عالم الحياة الزوجية


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
3y vBSmart
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى