2019 صدى بنات - منتدى صدى بنات  

العودة   2019 صدى بنات - منتدى صدى بنات > الاقسام العامة > الاخبار العربية 2014 - اخر الاخبار العربية و الدولية 2015

خبر عالمي تلغراف: من أين ينبع غرام داعش بقطع الرؤوس؟

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-08-2014, 11:04 PM   #1
by Haifa Wahbe
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: 4 - 6 - 2013
المشاركات: 39,182
افتراضي خبر عالمي تلغراف: من أين ينبع غرام داعش بقطع الرؤوس؟



 


تلغراف: من أين ينبع غرام داعش بقطع الرؤوس؟

عالمي تلغراف: ينبع غرام داعش بقطع الرؤوس؟ 201408160515102.Jpeg

نشرت مدونة صحيفة "تلغراف" البريطانية مقالاً لزميل الأبحاث الأول في المعهد الملكي للدراسات الدفاعية والأمنية بلندن، ومرشح الدكتوراه في جامعة هارفارد، الكاتب السياسي شاشانك جوشي، تناول فيه الأسباب التي تجعل جماعة "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) تنشر وحشية جنودها وهم يذبحون ويقتلون ويقطعون الرؤوس في وسائل الإعلام الاجتماعي على الإنترنت.

ويقول الكاتب إن وسائل الإعلام الاجتماعي، مثل تويتر وغيره، هي مراكز تجارية حقيقية للأفكار، ومنتديات تمكّن الجهاديين من تأبين روبن وليامز ومدح دوره في فيلم "جومانجي"، وتبرز التشاكس بين وزير الخارجية الأمريكي ونظيره الإيراني، كل ذلك وهم على مسافة رقمية من بعضهم بعضاً.

ويذكر الكاتب أن من بين سلبيات هذا النوع من التواصل هو استقباله، لأكثر من مرة في الأشهر الماضية، صوراً لرؤوس مقطوعة بُثت في الغالب على الإنستغرام.

وكان مغني راب بريطاني(23 عاماً) من مدينة "مايدا فيل" هو آخر المشاركين في هذا الهوس، حيث ظهر وهو يمسك بإحدى الرؤوس المقطوعة.

وتساءل الكاتب عن الغرض من هذه الوحشية، قائلاً إن جهاديي الدولة الإسلامية ليسوا عدميين، وربما يُعجب بهذه الصور بعض السُّذج هنا وهناك، لكنهم قوة عسكرية محترفة للغاية، ويشبهون جيشاً أكثر من كونهم مجرد متمردين، ويسعون إلى تأسيس دولة إسلامية، فلماذا هذا الشغف بقطع الرؤوس والصلب؟

يحدد الكاتب ثلاث عوامل وراء هذه الدعاية الوحشية:

أولاً: الحرب النفسية
وتعد جزءاً رئيسياً من الاستراتيجية العسكرية، فحتى عندما كان عددهم أقل من خصمهم، كما حدث في الموصل في شهر يونيو (حزيران) الماضي، استخدم عناصر تنظيم داعش سمعته في نشر الإرهاب، لثني القوات العراقية عن مواجهتها وقتالها، فأي جندي ذي راتب ضئيل، يرغب في التعرض لقطع رأسه أو صلبه أو بتر أحد أطرافه من أجل حكومة متداعية؟ لذا، فالترهيب هنا سلاح فعال بشكل فريد.

ثانياً: الردع
تدرك داعش أن الحكومات الغربية تقلق، إلى حد ما، من احتمال تعرض جندي بريطاني أو أمريكي لمصير مماثل، فهذا لا يعني لها دمار سياسي فحسب، وإنما دعاية غير عادية للجهاديين.

قبل يومين من إعلان الخلافة، هددت داعش بمهاجمة الولايات المتحدة إذا تم استهدافها عسكرياً، وكان خطابها يفوق قدراتها، ولكن سجلها الحافل بالمذابح والتعذيب يعطي هذه التهديدات خطراً مضافاً بالنسبة للجمهور الغربي، لذا فإن وحشية داعش تُعتبر شكلاً من أشكال الردع.

ثالثاً: يُعد الإرهاب شكلاً من أشكال الدعاية عبر الأفعال
وكلما اقشعرت الأبدان للأفعال، كانت الدعاية أكثر تأثيراً، حيث أن الطبيعة التصويرية لقطع الرؤوس، والتركيز على الفرد، وتدنيس الجسد، تجعل البدن يقشعر بصورة أكبر بكثير من انفجار قنبلة، حتى لو كان الفعل الأخير يؤدي إلى عدد أكبر من الضحايا.

ويؤكد الكاتب أنه لا يوجد جديد يُذكر في ذبح الأسرى وقطع الرؤوس لأغراض الإرهاب، فقد قُطعت رأس الصحافي الأمريكي دانيال بيرل في باكستان عام 2002، ورجل الأعمال الأمريكي *** بيرج في العراق في عام 2004، والعديد غيرهما بعد ذلك.

وقُطعت رؤوس 14 جندياً يمنياً خلال الأسبوع الماضي فقط، وهناك أمثلة الأسوأ، ففي الثمانينيات من القرن العشرين، أسرت جماعة "حزب الله" اللبنانية رئيس محطة وكالة المخابرات المركزية في بيروت، ولاحقاً، أحد جنود مشاة البحرية الولايات المتحدة؛ وتشير رواياتهم إلى أن أسلوب تعذيبهم تضمن تجليط الدم.

جدوى الإرهاب
ويتساءل الكاتب من جدوى تلك الأساليب الإرهابية المتوحشة، مشيراً إلى أن هناك عاملان قد يدفعان تلك الاستراتيجية الوحشية إلى إحداث نتائج عكسية.

أولاً، يمكن للأفعال الوحشية أن تدفع أعدائك إلى القتال بشراسة أكبر، لأن الاستسلام يعني هذا الخيار المرعب.

وتُظهر إحدى الدراسات الأكاديمية أن "سياسة الجيش الألماني لعلاج أسرى السوفييت قوض بقوة الفعالية العسكرية الألمانية على الجبهة الشرقية".

علاوة على ذلك، فإن الوحشية النسبية للسوفييت تجاه الألمان أدت إلى استبسال الجنود الألمان في روسيا عما كانوا عليه في نورماندي، والدرس هو أن داعش قد تجعل أعدائها يفرون، ولكن لن يستسلم سوى وحدات عراقية حمقاء، وسيكون الأثر الإجمالي هو أنه سيتوجب عليها مقاتلة جنود لا يلقون بالاً لكل وحشيتها.

ثانياً: داعش الآن في خضم لعبة بناء دولة، وقد خرجت هذه الجماعة لتغزو وتتوسع.

وكان هذا العنف المفرط هو سبب سقوط تنظيم القاعدة الأم في العراق، فالجماعات السنيّة المسلحة المدعومة من القوات الأمريكية، انقلبت على الجماعة وطردوها من نفس المناطق ذات الأغلبية السنية التي ينزلون بها الآن، وفيما قد يبدو أن العراقيين معتادون على الخضوع للإرهابيين، فإن هذا لا يعني استمرار حكمهم لهم طويلاً.

لا حذر لا فوز
واختتم الكاتب مقاله بالقول بأن هذه الأسباب - فضلاً عن جنون العظمة لداعش- هي التي أدت إلى تبرؤ القاعدة من الدولة الإسلامية في وقت سابق من هذا العام.

وكما كتب أسامة بن لادن في رسالة قبل 4 سنوات: "دون ممارسة الحذر، سنفوز بعدة معارك بينما سنخسر الحرب".

وبالتالي، فإن معضلة الجهاد الحديث هي اللحظة التي تتحول فيها استراتيجية الإرهاب المقنن إلى عربدة عنيفة تهزم نفسها بنفسها.

عالمي تلغراف: ينبع غرام داعش بقطع الرؤوس؟ logo-greenl.png












تونس , الجزائر , ليبيا , مصر , سوريا , تركيا ,المغرب

المحتوى مخفي .. يرجى الرد على الموضوع لرؤية جميع الصور







ofv uhgld jgyvht: lk Hdk dkfu yvhl ]hua fr'u hgvc,s?

news press غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

خبر عالمي تلغراف: من أين ينبع غرام داعش بقطع الرؤوس؟


مواضيع مشابهه في الاخبار العربية 2014 - اخر الاخبار العربية و الدولية 2015


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
3y vBSmart
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى