2019 صدى بنات - منتدى صدى بنات  

العودة   2019 صدى بنات - منتدى صدى بنات > الاقسام العامة > الاخبار العربية 2014 - اخر الاخبار العربية و الدولية 2015

الدكتورة رجاء بن سلامة ل«التونسية»:لا يمكن للإسلام السياسي أن يتصالح مع الديمقراطية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-07-2014, 11:07 AM   #1
by Haifa Wahbe
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: 4 - 6 - 2013
المشاركات: 39,182
افتراضي الدكتورة رجاء بن سلامة ل«التونسية»:لا يمكن للإسلام السياسي أن يتصالح مع الديمقراطية



 


الدكتورة رجاء سلامة ل«التونسية»:لا يمكن للإسلام السياسي يتصالح الديمقراطية BN18462rajaa.jpgالسلفيون يمثلون ثقافة التّكفير والاغتيال وتجريم الفنّ والمبدعين
حوار: أسماء وهاجر

عرفت بمشاكساتها السياسية وبآرائها المثيرة... واكبت باجتهاداتها كل التطورات السياسية والثقافية التي شهدتها البلاد.كانت من المدافعين عن الحقوق وحرية الضمير وقيم الحداثة والدولة المدنية وتصدت غير عابئة بكلّ اشكال التطرف رغم تهديدات القتل... «التونسية» التقت الدكتورة رجاء بن سلامة وحاورتها حول موقفها من الإخوان والاسلام السياسي وحكاية رفضها لتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية وحقيقة ايمانها بمشروع «نداء تونس» فضلا عن العديد من الأمور الأخرى التي تشغل الساحة السياسية...
سئل الحبيب بورقيبة يوما ماذا بينك وبين «الخوانجيّة» فقال: بيني وبينهم 14قرنا ونحن نسألك وانت تتعرضين لحملات متواصلة وصلت حدّ التهديد بالقتل ماذا بينك وبينهم –الإخوان-؟
ـ الإخوان أبناء الحداثة، يعيشون على أرضيّتها ويستفيدون ممّا توفّره من أدوات تقنية وسيطرة لكنّهم يرفضونها في الوقت نفسه. إنّهم يضعون ساقا في الحداثة وأخرى في الماضي ولذلك فهم لا يقدرون على السّير، ولذلك فشلوا فشلا ذريعا في إدارة البلدان التي وصلوا فيها إلى الحكم. النّسخة التي عندنا في تونس من الإخوان قدّمت تنازلات، لكن لا شيء يدلّ على أنّهم تغيّروا فعليّا، وقبلوا الحداثة بكلّ تبعاتها، لأنّ نظريّتهم في الحقيقة وعلاقتهم بالنّصّ المقدّس لم يتغيّرا.
في تأويل لما قلت صرّح أحدهم أن الدكتورة رجاء بن سلامة حين تعلن عن رغبتها في حرق جثتها انما هي تعلن معركة طويلة المدى تتجاوز جسدها إلى جوهر ضميرها وحريته هل يمكن أن توضحي اكثر أبعاد هذه المعركة وهذه الروابط؟
ـ ذكرت الحرق في سياق خاصّ هو الدّفاع عن حرّيّة الإنسان في جسده حيّا أو ميّتا. ليست لديّ ميول خاصّة في هذا المجال، وإن باح لي الكثير من الأقرباء والأصدقاء برغبتهم في ألّا يدفنوا. وهذا الموضوع سيطرح في يوم من الأيام بتونس. دافعت عن هذه الحرية في علاقة الإنسان بجسده، وإذا بالقيامة تقوم، وكأنّني ارتكبت جرما. ما دمت راشدة عاقلة ولا أسبّب أذى للآخرين فأنا أمتلك جسدي ومن حقّي أن أفعل به ما أريد. دستور البلاد ينصّ على حرّية المعتقد والضمير والكثير من ناس البلاد مازالوا لم يفكّوا بعد أبجديّة الحقوق والحريات الأساسيّة.
ما معنى أن تنطلقي من طقوس الموت لتعلني انها محاولة من المتطرفين لاختطاف موتانا منا كحلقة نهائية لاختطاف احيائنا ؟كيف يختطف الاحياء؟
ـ رأيت في مناسبتين كيف يتطوّع سلفيّون وسلفيّات للعناية بموتانا، وقدّمت مثالا عن مخالفتهم لشعائر الموت التي تعوّدنا عليها. وكتب عبد الحليم المسعودي ليقدّم أدلّة تؤكّد أقوالي، وليذكّر بالدّورات التّكوينيّة التي كان يقوم بها بعض الدعاة في مجال شعائر الموت. دعاة تستضيفهم الجمعيّات الخيريّة الدّينيّة. امرأتان من المتنقّبات اهتمّتا بجثمان والدتي ووضعا النقاب على وجهها بعد غسلها وتكفينها. ففزعت وبكيت عندما جئت لأقبّل وجهها قبلة أخيرة، وناديت المرأتين وطلبت منهما أن يكشفا عن وجهها. ولي شهود عن هذه الحادثة التي تناولتها بعض وسائل الإعلام بسخرية و«سينيزم» لا تدلّ على احترام للناس ولمعيشهم الذّاتيّ. قلت إنهم يريدون اختطاف موتانا كما أرادوا اختطاف أحياءنا. هؤلاء هم الذين يمثلون «ثقافة جديدة». ثقافة التّكفير والاغتيال وتجريم الفنّ والاعتداء على المبدعين.
وكأنك توحين بعجز المختطف عن رد صولة الخاطف ؟
ـ صنف من ممثّلي الإسلام السياسيّ حاولوا اختطاف حرّياتنا واختطفوا حياة شكري بلعيد والبراهمي وجنودنا وأمنيّينا. ويريدون اختطاف موتانا. لكنّهم لم ينجحوا بسبب المقاومة والوعي. تسرّبت هذه الثقافة «الجديدة» إلى كلّ مجالات حياتنا، ويجب أن نكون لها بالمرصاد وأن نحمي أطفالنا وشبابنا منها. نفس الثقافة تمكّنت من إرسال شبابنا إلى سوريا والعراق للهلاك بعد المساهمة في نشر الرّعب وقتل الأبرياء.
هل تعتقدين أن التونسي واع بقيمة حرية الضمير؟
ـ مجلّة الأحوال الشّخصيّة عندما صدرت سنة 1956 كانت متقدّمة على المجتمع الذي ظهرت فيه. والدّستور الجديد في ما ينصّ عليه من الحرّيات متقدّم أيضا على المجتمع الحاليّ. نسبة كبيرة من الإعلاميّين، حتّى النّاجحين منهم، لا أعتقد أنّهم يؤمنون بحرّيّة الضمير أو يعرفون تبعاتها مثلا.
ما تعليقك على من يعتبر أن لا مشروع للإسلام السياسي سوى الحجب والإخفاء ؟
ـ الإسلام السّياسيّ لا مشروع له سوى الحَجْب بمعنى المنع بصفة عامّة. لا يمكن للإسلام السياسيّ أن يتصالح مع الدّيمقراطيّة وحقوق الإنسان. هناك إسلاميّون يمكن أن يصبحوا ديمقراطيّين، أمّا الإسلام السياسيّ بما يقوم عليه من مطلقات ومن رغبة أصوليّة في تكرار التّاريخ وفي تجسيد الإرادة الإلهية على الأرض فهو «يوتوبيا» مضرّة ومضيعة لوقت الشّعوب. على حركة «النهضة» أن تتحوّل حقيقة إلى حزب مدنيّ محافظ إذا أرادت ممارسة السياسة كغيرها من الأحزاب. أمّا أن تلعب على حبل السياسة وحبل الدّين فأمر غير مقبول، وسأظلّ شخصيّا أعارض كلّ نزعة تيوقراطيّة تظهر نتيجة اللّعب على حبلين.
رعب باسم الاسلام... رؤوس مقطوعة باسم الاسلام وصل بك الامر حد قول إنّ فقهاء الاسلام في حالة توحد تام وفشلوا في مهمة الاصلاح الديني فهل هي أزمة منهج ؟
ـ اقترفت كلّ الفظاعات أمام أنظارنا باسم الإسلام. رأينا التّنظيمات الإرهابيّة تشنق الطّفل الصّغير أمام والده لتغيضه قبل أن تقتل الوالد. رأيناهم يحرقون أسراهم أحياء. ما هذا يا إلهي؟ وكيف ينام المسلمون هانئين إذا كان هؤلاء يدّعون تمثيل الإسلام، بل وقد نصّبوا منهم خليفة لكل المسلمين؟ ألا نعيش مهزلة كبرى هي النّتيجة المنطقيّة للفكر الأصوليّ؟ الفكر الأصوليّ يسعى إلى تكرار التّاريخ، والتاريخ لا يعيد نفسه إلاّ في شكل مهزلة، وها نحن نعيش المهزلة.
لماذا تعتبرين تطبيق الشريعة جزءا من المشكل ؟
ـ تطبيق الشّريعة هو العقيدة الأساسيّة للإسلام السياسيّ والتّنظيمات الإرهابيّة جزء من الإسلام السياسيّ إيديولوجيّا على الأقلّ. المطالبة بتطبيق الشريعة تعني أمورا، منها اختزال النّص القرآنيّ في الأحكام، في حين أنّ الأحكام تمثّل جزءا ضئيلا منه إلى جانب الأخلاقيات والرّوحانيات. وتعني اعتبار النّصّ القرآنيّ نصّا قانونيّا والحال أنّه نصّ مقدّس، وتعني إلغاء التّاريخ باعتبار الأحكام صالحة لكلّ زمان ومكان، والحال أنّ المبادئ الرّوحيّة باقية والأحكام نسبيّة لأنّها مثّلت حلولا لمجتمع تفصلنا عنه 15 قرنا. لا يمكن اليوم أن نقطع يد السّارق، حتّى وإن تشدّدنا في تطبيق هذا الحكم. لا يمكن أن نحلّ مشكل السّرقة بتحويل شخص إلى معوق نهائيّا. فلسفة القضاء اليوم غير فلسفة هذه الأحكام سابقا. لكنّ مكارم الأخلاق التي جاء بها القرآن ومنها صلة الرّحم، والإيثار والرّأفة باليتامى والمساكين وغير ذلك هي المحتوى الذي يمكن تحيينه. الإسلام السياسيّ يغيّب الروحانيات والأخلاقيات لأنّه يريد استعمال النصّ المقدّس باعتباره قانونا، ويريد أن يحكم بفضل الرّأسمال الرمزيّ الذي يمثّله الدّين.
لماذا اعتبرت أن الرعب القداسي لا يصدر الا عن الاسلام بالذات وانت تعلمين أن الاسلام غير المسلمين؟
ـ الإرهاب المعولم الحاليّ إرهاب إسلاميّ. أغلبيّة المسلمين غير إرهابيّين طبعا، وقد ورثنا عن آبائنا وأمّهاتنا إسلاما مسالما متصالحا مع الحداثة. لكنّ الإرهابيّين يستشهدون بالآيات والأحاديث وهم يقطعون الرؤوس ويرتكبون فظاعاتهم، ولذلك قلت إنّ هناك مشكلا تأويليّا لم يحلّ. لم نجد أيّة هيئة تبطل بوضوح فريضة الجهاد وتقول للمسلمين إنّ عهد القتال بالسيف مضى وانتهى مثلا. وإلى اليوم يعتبر الكثير من الإسلاميين الإرهاب جهادا، ولذلك يتردّدون في إدانته.
ألم يصدر رعب قداسي عن اليهود وعن المسيحيين المتطرفين؟
ـ طبعا. اليهود قتلوا سبينوزا، والمسيحية عرفت محاكم التّفتيش المروّعة. لكنّ اليهودية والمسيحية تطوّرتا. اليهودية ألغت تعدّد الزوجات منذ القرن 18، والكنيسة تطوّرت إلى حدّ اعتذارها سنة 1992 عن محاكمتها لغاليليو مكتشف دوران الأرض حول الشمس. الإسلام بهيئاته ومؤسساته الكبرى مثل الأزهر والمؤتمر الإسلاميّ لم يتطوّر، أو لم يتطوّر كثيرا، ولم يشهد مراجعات جذريّة، لأسباب من بينها ظهور الإسلام السياسيّ.
كنت قد اتّهمت سابقا الحبيب خذر بخيانة ارادة الشعب واليوم تتهمين النهضويين بالتعاطف مع الإرهاب... ماهي حججك في ذلك؟
ـ القضاء برّأني من تهمة الادّعاء بالباطل على السيّد الحبيب خذر، وهناك نوّاب من المجلس التّاسيسيّ شهدوا لصالحي، وهناك من أكّدوا كلامي عندما صدرت نسخة الدّستور التي لم تحترم عمل اللّجان، ولولا المسار الوفاقيّ الذي تمّ فرضه لفشلت عملية صياغة الدّستور، أو لحصلنا على دستور قاتل للحريات كما يريده الإسلاميون المتشدّدون الذين رأيناهم لا يؤمنون حتّى بالفصل بين السلطات وباستقلال القضاء، والسيد الحبيب خذر منهم، أو كان منهم على الأقلّ. وأعتقد أنّ تصريحي بأنّه خان المؤتمن، وبسبب إفراطه، لفت الانتباه إلى المراوغات التي قامت بها «النهضة» من أجل إحكام السيطرة على مسار صياغة الدّستور. والقضيّة التي رفعت عليّ ساهمت في التّعبئة من أجل إقرار الحقوق الثقافية.
أمّا تعاطف النهضويين مع الإرهابيين فليس ادّعاء بالباطل. من قال عن السلفيين، إبّان اعتداءاتهم الأولى على الفنانين والإعلاميين إنّهم «أبناؤنا» ويمثلون ثقافة جديدة؟ أعتقد أنه ليس الباجي قائد السبسيّ. من كذّب ونفى وجود إرهابيّين يتدرّبون في الجبال؟ من ترك الفرصة لأبي عياض حتى يهرب؟ من ترك كلّية الآداب بمنوبة مرتعا للسلفيين لمدّة أشهر؟ من يتلكّأ في المصادقة على قانون الإرهاب؟ وسؤال أخير : أيّة مراجعة نظرية قامت بها «النّهضة» لكي تلغي فريضة الجهاد وتلغي معتقد تطبيق الشريعة من نصوصها المرجعيّة؟
في سياق قراءتك للوضع المصري اعتبرت أن الانقلاب قام به مرسي وليس السيسي في حين أن مرسي كان رئيسا منتخبا من ناحية فهل أنّ الديمقراطية غير مقبولة حين تفرز اسلاميا على رأس السلطة؟
ـ لا معنى للدّيمقراطيّة عندما تفرز شخصا يكون أوّل إنجاز له الانقلاب على مبادئها. مرسي قام بهذا الانقلاب عبر «الإعلان الدّستوريّ» الذي منح نفسه به امتياز عدم الطّعن في قراراته، وأقال به النّائب العامّ. وقد ارتكب إخوان مصر أخطاء جسيمة جعلت الأغلبية من المصريين تلفظهم.
هل مازالت السيدة رجاء تعلق امالا على مشروع حزب «نداء تونس» بعد الخلافات التي تشق تيّاراته؟
ـ وهل برزت قوة سياسيّة أخرى غير «نداء تونس»، تجعلنا نعلّق عليها الآمال لترجيح الكفّة لصالح الدّولة المدنيّة والمشروع التّحديثيّ العقلانيّ؟ من الطّبيعيّ أن توجد اختلافات وأخطاء في حزب تطوّر بسرعة مذهلة، ولكنّ المهمّ هو الحفاظ على وحدة الحزب والحفاظ على مكوّناته المختلفة، والمهمّ أيضا هو ألّا تعود إلى السّطح السّلوكات التّجمّعيّة الرّديئة القائمة على عبادة الأشخاص أو تفضيل الولاء على الكفاءة. المهمّ هو أن يسمع النّدائيّون «نداء تونس» أوّلا وقبل كلّ شيء.
ما رأيك في القائلين بأن عديد الاحزاب الحداثية بصدد تقديم هدايا لحزب «النهضة» وأن ذلك سيرجح فوزها مجددا في الانتخابات؟
ـ شياطين السّلطة والزّعامات عادوا من جديد، وتبخّر أملنا في أن تتحوّل «جبهة الإنقاذ» إلى جبهة انتخابيّة. ثمّ تبخّر أملنا في «الاتّحاد من أجل تونس». لكن يجب مواصلة الضّغط للحدّ من الأضرار. وقد اقترحت أن يتقدّم «نداء تونس» إلى الانتخابات بقائمات مفتوحة تضمّ نسبة من أعضاء الأحزاب الأخرى لتفادي التّشرذم الذي لن يكون في صالح القوى التّقدّمية. attounissia











تونس , الجزائر , ليبيا , مصر , سوريا , تركيا ,المغرب

المحتوى مخفي .. يرجى الرد على الموضوع لرؤية جميع الصور







hg];j,vm v[hx fk sghlm g«hgj,ksdm»:gh dl;k ggYsghl hgsdhsd Hk djwhgp lu hg]dlrvh'dm

news press غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الدكتورة رجاء بن سلامة ل«التونسية»:لا يمكن للإسلام السياسي أن يتصالح مع الديمقراطية


مواضيع مشابهه في الاخبار العربية 2014 - اخر الاخبار العربية و الدولية 2015


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
3y vBSmart
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى