2019 صدى بنات - منتدى صدى بنات  

العودة   2019 صدى بنات - منتدى صدى بنات > الاقسام العامة > الحياة الزوجية 2014 ,عالم الحياة الزوجية

الحياة الزوجية 2014 ,عالم الحياة الزوجية w,v 2013 , صور ثقافة زوجية 2015 ,2014

بعد اربع سنوات زواج لحد الآن لم تُسلّمه نفسه """"؟؟؟؟!!!!ا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-01-2014, 11:53 PM   #1
by Haifa Wahbe
Senior Member
 
الصورة الرمزية كـلي دلع
 
تاريخ التسجيل: 15 - 8 - 2013
المشاركات: 1,617
افتراضي بعد اربع سنوات زواج لحد الآن لم تُسلّمه نفسه """"؟؟؟؟!!!!ا



 

سؤال من فتاه :-
أنا فتاة أبلغ من العمر 32 عاماً، أنتمي لأسرة فاضلة ولها مكانتها الاجتماعية والمادية في المجتمع، عشت حياتي كحياة أي متفوقة مبدعة يظلمها المجتمع الذي حولها، تزوجت أخواتي اللاتي أصغر مني وهنا كانت بداية نقطة التحول في حياتي، سافرت لخارج البلاد لمواصلة دراستي، وفعلاً كان لي ما أردت، بدأت الصدمة برؤيتي لمجتمع منفتح يختلف اختلافاً كلياً عن المجتمع الذي كنت فيه، ولكم أن تتخيلوا صدمتي برؤية اثنين في كل مكان يتبادلون الحب، في النهاية أنا بشر وقعت في فخ العادة السرية، وكنت أبكي بكاءَ شديداَ أنا الفتاة الطاهرة النقية أضعف أمام شهواتي.

في تلك الفترة تقدم لي شاب من نفس بلدتي ويدرس في نفس جامعتي لكن تخصصه أقل مرتبة مني، شاب خلوق، متدين، حسن التعامل مع أهله، سنقل.. يكبرني بعامين لكن أهم سلبياته والده يعمل بناء عند والدي الذي يملك أكبر الشركات الهندسية في بلدنا، وأخواته وإخوانه غير متعلمين، بإمكانك القول أنهم من أهل الصعيد، كما أنه لا يتمتع بأي جمال أو وسامة ، قبلتُ به زوجاً خوفاً من عنوسة كما أنني لم أجد فيه سبباً مقنعاً للرفض بل وجدت أن الله بعثه لي لينقذني من العادة السرية.

وكان يخيل لي أنني إذا رفضته فإني أرفض رسالة الله لي بالعفة، تزوجنا ولم أمكنه من نفسي حيث إنني أجد صعوبة كبيرة في منح أعز ما تملكه الفتاة لأي شخص، فما بالكم بشخص في قراره نفسي أجد أنه غير كفؤ لي، لا أنكر أنني لم أجد منه إلا كل حب وحنان ومودة ورحمة، لحظات أشعر معه بالسكن والمودة، ولحظات أشعر أني أسأت الاختيار، لا أدري؟.
مرّ على زواجنا أربعة أعوام أهم الأحداث فيها:

1. ليلة الزفاف، وكوني إنسانة مثقفة قرأت كتاب ديني يشرح الوضع، وفهمت من الكتاب أن الفتاة لا بد أن ترفع رجليها، وكنت أظن أنه هو من سيقوم بذلك، لأنه من الطبيعي أن تكون الفتاة قلقة ومتوترة في تلك الليلة، لكنه للأسف أقبل ولم يقرأ شيئاً ولم يثقف نفسه، لا أدري هل كان ينتظر مني أن أكون ملمة بكل شيء أم ماذا ؟! نجح في " وقدموا لأنفسكم" وفشل في الباقي، لم يحصل شيء مما قرأته ومن الطبيعي أنه لم يحصل فض غشاء ، كيف فض غشاء وهو في هيئة كمن هو نائم على بطنه، ظننت في البداية أنه يختبرني إن كنت أملك خلفية عن هكذا موضوع لكني تظاهرت بالغباء التام، وبعدها قلت له لا بد أن تقرأ لكي تعرف الطريق، انكسرت نفسي في تلك الليلة شعور داخل نفسي بالرفض لمنح أعز ما أملك –أشعر أن لا قيمة لي بدون الغشاء- قد تستغربون من كلامي ولولا غرابته لما كتبت لكم، أتخيل أخواته وإخوانه أنهم سيكونون أعمام وعمات لبناتي وأزداد رفضا لتسليم نفسي، ومن كثرة تشنجي أصبح عندي ما يعرف بالتشنجات المهبلية اللاإرادية ، واستمر الوضع على ما عليه إلى الآن، ممارسة يومية سطحية بدون إيلاج، أشعر أيضاً أن نفسيته لها علاقة بما حدث في ليلة الزفاف فأجده يتهرب وعندما نبدأ المحاولة، من الطبيعي أن تبكي الفتاة أو تتألم أجده مباشرة يترك فكرة الفض، كأنه لا يقوى على بكائي وألمي، ويواصل من الخارج.

2. بعد سنتين من الزواج ارتكب زوجي جرماً أخلاقياً في حق عائلتي المتدينة، جعلني في نفس اللحظة أتقين أنني كنت على حق عندما لم أمكنه من نفسي فهو خائن ، فقد تجرأ وفتح كمبيوتري وشاهد صور حفلات زفاف أخواتي ، واكتشفت ذلك واعتذر لي وسامحته وقلت كلنا خطاءون وخير الخطاءين التوابين، ومن بعدها زاد حبه وتعلقه بي،لا أدري حب حقيقي أم خوف أن أتركه أو يفتضح أمره بين إخواني ووالدي، ولو علموا قد يصل الأمر إلى حد القتل، فأبي متدين جدااااً لا يقبل حتى أن أخواتي يكلمن زوجي أو أنا أكلم أزواجهم، هو مؤمن جداً بأن الحمو الموت، ضغطت على نفسي وسامحته، وبعدها بشهر وبينما أجهز له شنطته للسفر وجدت في كمبيوتره ملف صور زفاف أخواتي، جن جنوني لقد نسخه على جهازه لكي يحلو له الجو ويتفرج براحته، عندها بكيت حتى تفطرت كبدي، وبكى هو وقال إن عدت لمثل هذا لك الحق أن تتركيني وترحلي، عندي شك أنه أصر على رؤية أخواتي ربما هو مستغرب لماذا أبي زوجني له وهو فقير ونحن من عائلة غنية، هل لأنني أقل أخواتي جمالاً رغم أن الكثير يشهد بأننا متشابهون، وربما كان يبحث ليتأكد هل أخواتي أجمل مني حتى يتم تزويجهم مبكراً ومن عائلات نوازي عائلتنا !

3. أهداني ذات عيد خاتم ذهبي ذو قيمة عالية، مرت عليه لحظات لم يكن عنده مال فكنا نحتاج شيئاً معيناً ولنقل من الكماليات، قلت له: كم أرغب في هذا الشيء؟، ففوجئت به عندما قال ليس معي إلا الخاتم الذي عندك،ومستعد لبيعه لأحقق لك ما رغبتي فيه ، كأنه بلفظ " معي" يقول أن الخاتم ملكه، دارت بي الأرض ولم أقوى على حمل نفسي ،قلت له: أنت منحتني إياه والآن تقول ليس عندك إلا إياه، وكأنه ملكك، الخطأ ليس من عندك، الخطأ من عندي لأني منذ البداية أدرك أنني ذهب وقبلت بما دون الذهب ..أقسم لي أنه لم يكن يعني ذلك ... أنا نشيطة، أنا......
: :
تقول أميرة بدران.. المستشارة النفسية والاجتماعية

ماذا أقول ومن أين أبدأ؟، أأبدأ من جهلك الكبير وما تبعه من أفكار غير منطقية تماماً؟، أم أبدأ من أبعد من ذلك وأتحدث عن القصة من أولها حيث التربية التي لا تنظر إلّا للمأكل والمشرب والتعليم والزواج، فلا توعية، ولا تأهيل ولا حوار ولا صداقة وقرب حقيقي من الأبناء عما يدور في أنفسهم من أسئلة وأفكار وأحلام ومشكلات؟، أأنت ضحية نفسك وأفكارك يا ابنتي أم ضحية تربيتك؟، لو أردت أن أعد لك عدد الأفكار الخاطئة خطئاً بيّناً لما كفت المساحة المسموح بها للإجابة!، ولكنني لن أستطيع ألا أتعرض لبعضها فانظري ماذا تقولين.

"أنا أضعف أمام شهواتي؟"،" أنا الفتاة الطاهرة؟" أليست الشهوات موجودة بداخلنا وخلقها الله فينا؟، ألم يضع الله سبحانه المحاذير الكثيرة والعقوبات؛ لأننا سنتعرض للضعف تجاهها؟، فالوقوع في فخ العادة السرية ليس الوقوع الذي يبرهن على عدم طهارتك ولكنه يعبر عن الضعف، يعبر عن عدم القدرة بالنجاسة؟؟؟، وهي نفس طريقة التفكير التي جعلتك بحمق شديد تتصورين أن الزواج أي زواج سيجعلك أكثر طهراً فلا تقومي بتلك العادة؟!!، وتركت كل ما يتعلق بحقيقة الزواج ومعناه والتكافؤ فيه والهدف منه وكونه شراكة ورسالة بين متكافئين لتتخلصي من القذارة الرهيبة؟!، ثم للمرة العاشرة تصطدمي مع نفسك بنفس الفكر المرضي وتأبين أن"تسلمي" نفسك"لزوجك" لأن الفتاة ليس لها إلا غشاء بكارتها؟!!، أتختزل عفة الفتاة في غشائها؟، أهل هذا هو الدليل الحق الوحيد على عفتها؟، لقد تعاملنا مع فتيات محترفات يحافظن على الغشاء ويفعلن كل شيء دون المساس به بما في ذلك من ممارسة الشذوذ.

ثم اصطدمت بمفهوم آخر نحو الاختبارات الخفية التي يقوم بها الأزواج لكشف حقيقة خبرة الفتاة تجاه الجنس فمثلت البلاهة!، ما هذا؟، ثم ظللت تدورين حول نفسك لتجدي مبرر آخر أكثر واقعية تحسدين عليها في كونك لا يتكافأ معك فلا يجوز أن "تسلمي" نفسك له، وكان دليلك الدامغ الذي لا يقبل أي نقاش وجعله في حالة الخزي والعار هو"تطفله" ورؤيته لأفراح أخوتك ، بل الخائن الذي لا يرقى لك يكررها" ليخلو" له الجو فيقم بعمل نسخة له!، من منكما ضحية من يا ابنتي؟، فمثلك يا ابنتي أشعر معه بأن الله سبحانه سيحاسبنا من أجله؛ فلا أجد إلا أننا علينا أن نظل في حالة عمل دائب ومستمر في التوعية والتأهيل وأن التقصير يضم للمجتمع ضحايا جدد هم في أعناقنا؛ لا تغضبي مني يا ابنتي فكما ناقشت معك جزء بسيط من مشكلاتك مع نفسك، فقد أشرت للتقصير الشديد من جانب الأهل، ومن جانب أهل الخبرة، والآن وفوراً واجبك الأول أن تقومي بعمل "تنقية" لأفكارك ومراجعتها لتضعي مكانها الأفكار الصحيحة فيستقم حالك؛ ولن أتمكن أن أتحدث معك في كل شيء ولكن سأسرد لك بعضها في شكل نقاط لتعيها قدر إمكانك ولا تبخلي على نفسك التواصل مع مرشد نفسي يساعدك على تعديل أفكارك لو احتجت لذلك:

*العادة السرية مشكلة ضخمة في وسط الشباب والفتيات لدرجة أن الدراسات أثبتت أنه لا يوجد شخص لم يمارسها على الأقل فترة من حياته؛ ومعظم جمهور العلماء أكدوا أنها تتراوح بين الحرمة والحل حسب "ظروف" الشخص نفسه فمن يستجلب الشهوة عن عمد ودون ضغط منها فهو في حقه حرام، أما من يضطر لها لضغط الشهوة عليه أو لظروف خاصة يمر بها فهو غير مؤاخذ، والعادة السرية تتفاقم في أثرها النفسي على الشخص"المتدين"؛ لأنه يشعر بأنه ذو وجهين؛ أحدهما مؤدب يلقى الاحترام من الجميع والآخر لا يعلمه إلا هو وربه الغفور فيشعر بالشرخ والانكسار ومشاعر الدونية الشديدة؛ وهذا يرجع للمفهوم الأصلي الخاطئ والذي يقول أن فاعلها يقع في الحرام واللعن وهو غير ما وصل وأقر به جمهور العلماء،


*وجدنا أن كثيراً من الآباء حتى يتخلصوا من عبء التربية المجهد في التهذيب والنقاش والحوار وغيره يلجئون لحل سريع سواء بالتصريح أو التلميح في توصيل فكرة للأبناء كضمان لاستقامتهم من وجهة نظرهم بالطبع فيوصلون للأبناء أن الجنس أمر مستقذر، أو غامض، أو عيب الحديث عنه، فالرجال ذئاب حتى نراهم في منزلنا يطلبون الزواج بشكل شرعي، والفتاة لعوب تجعل الرجل في عداد الضائعين حتى تكون زوجة في بيتك، فالعلاقة بينهما لا تحمل إلا كل شر، والنوايا دائماً غير سليمة، ورغم أن التحذير مهم والحدود بين الرجل والمرأة مهم وجداً إلا أننا نعرضه بتحيز ونستخدم فيه وسائل خاطئة تنتج عنها أفكارك؛ فنجد الفتاة التي تربت على أن العفة في الغشاء، والجنس أمر حيواني مستقذر، وأن التفريط في الغشاء تفريط في الشرف ينتقل من الحرام للحلال فها أنت "ترفضين"نفسياً العلاقة الحلال التي أحلها الله سبحانه بينك وبين زوجك بنفس طريقة التفكير!، بل وتعيشين أنت وهو في حالة بؤس ونكد تسببت أنت فيها منذ البداية بتفكيرك وبالتالي ما نتج عنه من مشاعر وتصرفات معه، وهو الآخر مهزوز معلوماته ضعيفة ينتظر منك مشاركة فجعلتيه خائفاً منكسراً لا يقوى إلا على العلاقة السطحية ويحفظ في قلبه هم ثقيل؛ فبالمنطق يا ابنتي هل يضع الله كل تلك المحاذير والضوابط للعلاقة بين الفتاة والشاب ويحذر من النظرة بداية لأمر مستقذر وغير ممتع؟، هل يضع كل تلك العقوبات على من سيشذ عن العلاقات السوية الجنسية لأمر مؤلم بغيض؟، أيتفنن البشر في انحرافاتهم الجنسية تصوراً منهم مزيداً من المتعة لأمر ليس فيه أي متعة؟، أيجعلها الله نعمة ينعم بها على البشر في إطار الزواج بل ويكتب لنا بها الحسنات وهي أمر مهين غير لائق؟، أتتزوج أمك عائشة وخديجة وغيرهن وتتصورين أنت أن العفة في ألا تتجاوبين مع زوجك؟.

*الزواج ليس قراراً ضمن قرارات الحياة التي نأخذها كل يوم بأقل جهد ذهني؛ فالزواج علاقة بين طرفين ستتطلب منهما القيام بمسئوليات ومقابلة تحديات وسيقدم لهما الزواج الكثير من المتع المختلفة من أبناء، أنس، رعاية، حب، جنس، اهتمام،..الخ، فكان من البديهي أن يحتاج لتكافؤ وحب بينهما ليتمكنا من ذلك.

فزوجك لم يخدعك ولم يقل لك شيء على غير حقيقته عن نفسه، فلماذا وعلى أي أساس تحاسبيه وتكسريه هكذا؟، هل أوضح لك أنه أكثر تديناً أو مالاً؟، فقصة زواجك لن تنجح إلا إذا نجحت أنت أولاً مع نفسك في الفهم الصحيح لنفسك وللحياة وللزواج..الخ، فانظري له من جديد نظرة مختلفة بعيدة عن تخلف الفكر الماضي وفتشي عن مميزاته الشخصية دون إفراط أو تفريط، واقترحي عليه أن تقتربا لبعضكما البعض في فترة تجعلاها فترة اختبار حقيقي للمعرفة والتقبل أو عدم التقبل حتى تري الأمر بوضوح أنت وهو، وابتعدا الآن عن مساحة الجنس حتى تتعرفا على المستوى الإنساني والعاطفي؛ فعلاقة الفراش ليست علاقة منفصلة يتم القيام بها في الهواء هكذا وحدها ولكنها"نتيجة" لحقيقة العلاقة العامة بينكما ولغة من لغات التعبير عن المشاعر بين الزوجين.

سأكتفي بهذا القدر وإن كان أقل من نصف ما أردت الحديث عنه معك، ولا تترددي في التواصل مع متخصص نفسي ليعينك إذا وجدت من نفسك عدم قدرة على العلاج الذاتي مع نفسك، فالتشنج المهبلي مثلاً عدد كبير من الفتيات تعافين منه حين تغيرت مفاهيمها وحين وجدت زوج فاهم متعاون، والبعض بالإرشاد النفسي للزوجين تمكنا من تجاوز تلك الأزمة، هيا ابدئي.

وتقول د.نعمت عوض الله..

ابنتي
لدى استفسارات عن كلمات شعرت بسخافتها أو دعيني أكن حسنة الظن لم افهمها، ما معنى : تخصصه اقل مرتبة منك؟ هل التخصصات مراتب؟
في البداية قلت بالتأكيد تقصد شهادات كأن يكون هو تعليم ثانوي وأنت جامعي.. كأن تكوني حصلت على الدكتوراه وهو حصل فقط على البكالوريوس.. ولكن أتضح أن المعنى فعلا انه يدرس دراسة ما أو في كلية ما أنت تشعرين أنها أقل قيمة من دراستك، هذا أولا.

والده يعمل بناء عند والدك؟ أي أن والدك "صاحب الشركات" يعرفه جيدا، ويعرف أن باقي أولاد هذا الرجل غير، ويعرف أيضا أنهم من الصعيد، طيب إذا افترضنا انك قبلت خوفا من شبح العنوسة وإنقاذا لنفسك من شبح العادة السرية المقيت.. فلماذا وافق والدك أو والدتك؟، أتصور أنهم وجدوا في الشاب وأهله ما يدفعهم للقبول من حسن خلق كما ذكرت وتدين واحترام وأمانة وأصول طيبة، هذه الثانية ولا أظن أنني احتاج الثالثة أو الرابعة أو العاشرة فهم كثر في خطابك الطويل.

الزواج عهد بالعشرة الطيبة والمشاركة إلى آخر العمر، وأنت تتباهى وتتكبري على رجل طموح تقدم إليك، كان بإمكانك رفضه أو لو أنت لديك أسباب شخصية، رغم أن سن 32 ليس عنوسة ولا حاجة في مجتمعاتنا كلها الآن ،فما هي نقطة ضعف اهلك ليقبلوا.

رجل لا تمكنيه منك تأففا، هذا حرام ومن الكبائر ومعذور لو شاهد حتى أفلام خليعة، فمن تزوج لتعفه ذلت أنفاسه واحتقرته وتعامله من عل، وفعلا إذا كنت تتعاملين معه بكل هذا التعالي فهو في نظرك لا يعدو كونه ابن العامل لدى والدك وليس زوجا.

أنت لا تفهمين معنى الحياة الزوجية والزواج، وهو ليس خائن بل تكبرك عليه هو ما دفعه لذلك، والتفوق والإبداع يؤديان بصاحبهما إلى كفاءات متعددة فيعرف كيف يكسب الناس ويحسن إليهم، يعرف كيف يختار ويتعامل.

أنت مجرد فتاة أنانية ترى في نفسها الكثير، فتتعالى على شاب متدين خلوق سلمها اسمه وشرفه، وأنقذها (على حد قولك شخصيا من كلمة عانس) ومن فساد أخلاقي بدأت تنحدر إليه، شاب حنون طيب، يحبها ويحترمها ويتعامل معها بم يرضى الله رغم انه لم يتزوج ويدخل بها حتى الآن.

تذكري أن ابن الصعيد لم يشهر بك، لم يفضح سرك ويقول لوالدتك: شوفي طريقة مع ابنتك، لم يتهمك انك لا تمكنيه من نفسك لعيب فيك أو ربما لخطأ حدث معك وتخشى انفضاحه إذا دخل بك، مليون تصرف سخيف لم يلجأ إلى أي واحد فيهم، وهو مقدر أنه أقل وأن أهلك وافقوا عليه رغم الفارق ويحترم هذا وأنا اشكره على ذلك.

الحقيقة التي لابد أن تعرفيها أنك زوجته، بنص القرآن الكريم أنت تحته، أكررها لعلك تستوعبيها: أنت تحته، ولك مطلق الحرية في اختياراتك، وواضح أن أخواتك أجمل منك كثيرا، هذا مفهوم من كلامك وليس تخمينا من عندي.


أما د.حنان طقش.. المستشارة النفسية والاجتماعية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يبدو أنك لم تكملي كلامك في استشارتك وبغض النظر عن بقية ما ستقولينه تبدو مشكلتك واضحة منذ بداية سطورك، رغم حاجة الإنسان للثقة بنفسه ودورها في سعادته إلا أنها حين تخالف مبدأ الوسطية يسوء تأثيرها على حياته.

قبل سفرك وزواجك ترين أنك لم تحصلي على ما تستحقينه من تقدير من مجتمعك ولا أعرف نوع التقدير الذي يتوقعه أي طالب مهما بلغ من التفوق أكثر من أن تتاح له فرصة إكمال تعليمه، ولا ما تريده أي فتاة من مجتمع محافظ أكثر من أن يوافق أهلها على سفرها لإكمال تعليمها، الموافقة على إكمالك تعليمك وسفرك هو تقدير لا تدركينه وضعف إدراك الفرد أو تشوه إدراكه لما يعيشه باب عريض للاضطرابات النفسية فاحذريه.

قفي مع نفسك وعدلي مفهومك لذاتك كي تسعدي بمعطيات حياتك من عائلة أو مهنة، حتى أنك ترفضين الاعتراف بمعاناتك من مشكلة تحتاج لمساعدة متخصصة لم يكن يجوز السكوت عليها أربع سنوات، تنكرين لمن اخترته لطفه وصبره وتذكرينه ونفسك طوال الوقت بالفوارق بينكم بدءا من التخصص مرورا بالعائلة انتهاء بالأخلاق فأي حياة تصنعين لنفسك، مهما كانت الفوارق بينكم العلمية والاجتماعية فقد تجاوزتها بموافقة أهلك عند زواجك منه بغض النظر عن المرحلة الصعبة التي يمر بها هذا الزواج.

قد يكون زوجك يشبهك في تأخر نضجه أكثر مما تتصورين، ينسخ صور عائلتك وتفتشين جهازه، أين أثر التعليم والذكاء والنضج في تصرفاتكما.

بارك الله فيك وهداك لما فيه خير قفي مع نفسك واعترفي بعيوبها واعملي على إصلاحها ثم انتقلي لإصلاح علاقتك بزوجك فأنت مرتبطة به في أذهان الناس مهما أنكرت وركزت على إبراز تميزك وعيوبه، إن فعلت ستسعدين إن شاء الله وإن استمريت على ما أنت عليه فالبدايات لا تبشر بخير.


fu] hvfu sk,hj .,h[ gp] hgNk gl jEsg~li ktsi """"????!!!!h



2015 , صور , 2014

المحتوى مخفي .. يرجى الرد على الموضوع لرؤية جميع الصور







fu] hvfu sk,hj .,h[ gp] hgNk gl jEsg~li ktsi """"????!!!!h

كـلي دلع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

بعد اربع سنوات زواج لحد الآن لم تُسلّمه نفسه """"؟؟؟؟!!!!ا


مواضيع مشابهه في الحياة الزوجية 2014 ,عالم الحياة الزوجية


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
3y vBSmart
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى