2019 صدى بنات - منتدى صدى بنات  

العودة   2019 صدى بنات - منتدى صدى بنات > الاقسام العامة > الاخبار العربية 2014 - اخر الاخبار العربية و الدولية 2015

خبر جهوي طبيبة البوعزيزي تدلي بشهادة لأول مرّة و تكشف حقائق مثيرة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-12-2013, 01:16 AM   #1
by Haifa Wahbe
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: 4 - 6 - 2013
المشاركات: 39,182
افتراضي خبر جهوي طبيبة البوعزيزي تدلي بشهادة لأول مرّة و تكشف حقائق مثيرة



 


طبيبة البوعزيزي تدلي بشهادة لأول مرّة و تكشف حقائق مثيرة



كانت السيدة فائزة الغربي، فني سام أول في التخدير والإنعاش، على متن سيّارة تاكسي في طريقها الى العمل ظهر 17 ديسمبر 2010 حين اعترض طريقها كريم جارها الصغير وهو يبكي ويحاول إيقاف تاكسي.
طلبت السيدة فائزة من سائق سيارة الأجرة التوقف لتأخذ في طريقها جارها الصغير. سألته لماذا يبكي فكان رده «أمي تخدم في الزيتون وخويا محمد حرق روحو».
«صُدِمتُ للخبر» هكذا تقول السيدة فائزة في تصريح حصري أدلت به «الشروق» مؤكدة أنها رفضت من قبل ان تدلي بأي شهادة فيما يتعلق بالحادثة.
وصلت محدثتنا الى المستشفى مسرعة وجرت رفقة كريم بحثا عن الشهيد محمد البوعزيزي. «كان جاري. كنت أعرفه بشكل شخصي. كان متخلقا ويحب الحياة. خبر انتحاره حرقا لم أصدقه الى حين عثرت عليه في المستشفى. كان محترقا بالكامل. لم يكن محروقا فحسب بل كان يظهر وكأنه شبه محنّط لشدّة احتراقه. وجدته في حالة خطرة ويتنفس اصطناعيّا».
ما تزال صورة الشهيد عالقة في ذاكرة السيدة فائزة إذ لم تخف أنها لا تستطيع النوم حين تتذكرها. «عملت لحوالي 27 سنة ولم أباشر يوما حالة تشبه حالة الشهيد محمد. عملتُ كلّ ما في وسعي من أجل إبقائه على الحياة رغم اقتناعي بأنّ حدوث معجزة هو الشيء الوحيد القادر على إنقاذه من تلك الحالة».
وتضيف محدثتنا « كان مايزال حيّا رغم صعوبة حالته وخطورتها. أنعشته. ثمّ رافقته على متن سيّارة الإسعاف الى مستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس. كان المستشفى الجهوي بسيدي بوزيد يفتقد لوحدة حروق لذلك كان علينا نقله الى صفاقس. في الطريق الى صفاقس كان عليّ الإبقاء على الشهيد حيّا. كنت خائفة جدّا على حياته وأحسست أنّ محمد بدأت حالته تتعكّر لأجل ذلك هاتفت الإسعاف السريع الراجع بالنظر الى ولاية صفاقس أطلب المساعدة. حلّ الإسعاف السريع في منتصف طريقنا الى صفاقس وعاينوا الشهيد قالوا لي فعلتِ ما عليك حالته خطرة جدّا. فعلا كنت انتظر وفاته في أية لحظة في الطريق لكن قلبه ظلّ ينبض. كم تمنيت في تلك اللحظة ان تحدث معجزة لإنقاذه. أحسست وكأنه يتحدث إليّ يقول لي أنقذيني».
تصمت السيدة فائزة الغربي وكأنها تسترجع تلك اللحظة وهي ترقب محمد على فراش سيارة الإسعاف. تضيف «طيلة الطريق كنت أتساءل ما الذي دفع بهذا الشاب الصغير الى حرق نفسه بهذه الطريقة؟ أنا مقتنعة بانه كان ضحيّة وضعه كان شهيدا وكان رمزا لثورة رُغْمًا عن الجميع أنا مقتنعة بما أقول فصورته لن تمحى من ذاكرتي ما حييت كان شخصا متفحما. كان أهله يتبعون سيارة الإسعاف عبر سيارتَي من نوع «ايسيزي» وكانوا يتصلون بي للإطمئنان على وضعه. كان عليّ طمأنتهم رغم علمي بخطورة وضعه. وصلنا الى صفاقس وهناك سلمته حيّا للمسؤولين عن قسم وحدة الحروق ثمّ عدتُ الى سيدي بوزيد».
قبل ان تنهي شهادتها الأولى من نوعها في الإعلام تقول السيدة فائزة الغربي «محمد البوعزيزي كان إنسانا رائعا وهو يستحق لفظ شهيد ولا يستطيع ان يكون سوى شهيد 17 ديسمبر ومفجّر الثورة التونسية كم تمنيت إنقاذه لكن ومن خلال معاينة حالته كنت اعلم انه مستحيل أن يظل على قيد الحياة فهو حرق نفسه بطريقة غير عادية».

source












تونس , الجزائر , ليبيا , مصر , سوريا , تركيا ,المغرب

المحتوى مخفي .. يرجى الرد على الموضوع لرؤية جميع الصور







ofv [i,d 'fdfm hgf,u.d.d j]gd faih]m gH,g lv~m , j;at prhzr ledvm

news press غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

خبر جهوي طبيبة البوعزيزي تدلي بشهادة لأول مرّة و تكشف حقائق مثيرة


مواضيع مشابهه في الاخبار العربية 2014 - اخر الاخبار العربية و الدولية 2015


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
3y vBSmart
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى