2019 صدى بنات - منتدى صدى بنات  

العودة   2019 صدى بنات - منتدى صدى بنات > الاقسام العامة > الاخبار العربية 2014 - اخر الاخبار العربية و الدولية 2015

عصر الفتن

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-08-2013, 08:14 PM   #1
by Haifa Wahbe
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: 4 - 6 - 2013
المشاركات: 39,182
افتراضي عصر الفتن



 


ليس مكانه ولكن لربما مكانه
ي الإسلام قضية جوهرية، لا تقبل المساس بها، فهو يعتمد على وضوح فكرته، ونصاعتها، لإقناع الناس بدعوته.



وهو ينتصر دائمًا عندما يكون الطريق واضحًا، والراية لا غموض فيها ولا التواء أو خديعة، ولهذا كان واضحًا في حديثه عن الشرك، واضحًا في عرض قضيته، وطلبه التزايل والمفاصلة بين أتباعه وبين الآخرين، فقال عز وجل: ﴿ هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ المَسْجِدِ الحَرَامِ وَالهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾ [الفتح: 25].



وقال لهم في لغةٍ واضحةٍ حاسمةٍ: ﴿ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ * لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ * وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ * وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ * وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴾ [الكافرون: 1 - 6].



وبوضوح تام يقول: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾[يونس: 104، 105].



فلا مجال لخديعة الناس، أو تمييع المفاهيم، والمداهنة في الحق، كل هذا مرفوض شرعًا، يأنف منه العاقل الحريص على نصرة دعوته، وما يؤمن به.



وأصحاب الصفات والخصال الكريمة، تتلألأ خصالهم في طرقاتهم، وتُكسبهم جولة بعد أخرى، مِن غير حرب أو دم مسفوك، فعُدَّتُهم أخلاقهم وسلوكهم النبيل، ومروءة وكرم وشهامة وصدْق وصفات يُعرفون بها.



بينما يخسر المنبوذون أخلاقيًا وسلوكيًا، وإنْ كسبوا جولة خسروا جولات؛ لأن قلوب الناس تهفو للصدق، وتعشق الوضوح، بينما تنفر من الخديعة، وتكره المداهن، وتستهزأ به، فتلعنه وهي تصافحه، وفي الحديث: "إن شر الناس من تركه الناس - أو ودعه الناس - اتقاء فحشه"[1].



إن المتلونين المداهنين يضرون بدعوتهم، ويجنون على أقوامهم، ويجلبون لهم العار، ثم ينساهم التاريخ.



وفي مثل هؤلاء المخادعين المتلونين، يقول خالد بن معدان أحد كبار التابعين: "مَن اجترأ على الملاوم في موافقة الحق؛ رَدَّ الله تلك الملاوم حَمْدًا، ومَن التمس المحامد في مخالفة الحق؛ رَدَّ الله عليه تلك المحامد ذَمًّا"[2].



فالوضوح والحسم في عرض القضايا والمبادئ؛ عنوان على شخصية مستقيمة، كما أن المداهنة والتلون يستجلب مذمة الخالق والمخلوق.



وطالما قلنا: إن المداهنة والتلون في عرض الحق؛ هو نوعٌ مِن خذلان المنهج والتخلِّي عنه عند حاجته إلى نصرتك له، ونوعٌ مِن الغش والخديعة لسامعيك، حيثُ يختفي الحق وراء المداهنة أو التنازل، فلا يصلهم الحق رغم حاجتهم الماسة للهداية إليه والسعادة باعتناقه.



فالأمر لا يقف عند المداهن أو المتنازل، وإنما يتخطَّاه إلى التعدِّي على حاجة الحق للتوصيل والبيان، وحاجة السامعين للإرشاد والهداية، وليس من حقك التعدِّي على حقوق الآخرين، كيف وهي حقوق أصيلة لا يجمل بك التعدي عليها؟!.



وما أجمل ما يصوره الحديث الشريف عندما يتكلم عن الصدق والكذب فيقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا، وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا"[3].



والصدق كما يكون في الكلمة، يكون أيضًا في الفعل، وتوصيل الحق للخلق، ودعوتهم إليه، بوضوحٍ، لا تلوُّن فيه ولا مداهنة؛ نعم وبحكمة ورحمة وموعظة حسنة.



وما أروع قول الرافعي في "وحي القلم" (2/249): "إِنَّ الأُمَّة لن تكون في موضعها إلا إذا وضعت الكلمة في موضعها، وإِنَّ أول ما يَدُلُّ على صحة الأخلاق في أُمَّةٍ: كلمةُ الصدق فيها، والأُمَّةُ التي لا يحكمها الصدق لا تكون معها كلُّ مظاهر الحكم إلَّا كذبًا وهزلًا ومبالغةً" أهـ.



فكن واضحًا أيها الرجل، ولا تكن من المتلونين المخادعين، فلن تقدر أن تخدع جميع الناس كل الوقت، وللباطل لحظة ينتفش فيها ثم يتهاوى؛ لأنه لا يقف على أرض صلبة راسخة، وقد قال الإمام إسحاقُ بن راهويه: "لا يهولنك الباطل؛ فإِنَّ للباطل جولة ثم يتلاشى"[4].



ومن اتخذ الخديعة لنفسه سبيلا، فلا يلومن إلا نفسه، يوم لا ينفعه ندم، ولا ينقذه اعتذار.



[1] [رواه البخاري 6054، ومسلم 2591].

[2] [رواه أبو داود في "الزهد" 513، وأبو نُعَيْم في "الحلية" 5/213، بإسناد لا بأس به].

[3] [البخاري 6094، ومسلم 2607].

[4] [الجرح والتعديل 1/329].

الفتن ImageProxy.mvc?bicil
الفتن ImageProxy.mvc?bicil

سلوك المسلم عند الفتن والشدائد
Posted: 09 Aug 2013 11:11 PM PDT
سلوك المسلم عند الفتن والشدائد


الشدائد والابتلاءات سُنةٌ إلهية قدَّرها الله للأفراد والأُمم، فالفرد يُبتلى، والأُمم تُبتلى، ولا تَسير الحياة على وتيرة واحدة، وهذا هو قول الله - تبارك وتعالى -: ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴾ [الملك: 2].

فما خلَقَنا الله - تبارك وتعالى - إلا لهذا الأمر: ﴿ لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ﴾ [الأنفال: 37]، ﴿ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴾[آل عمران: 141].

﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾ [البلد: 4]، ﴿ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ ﴾ [البقرة: 251]، ﴿ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ﴾ [الحج: 40].

ولا يَخفى على كلِّ مسلم ما تمرُّ به أُمتنا الإسلامية في هذه الأيام، من عمليَّة ولادة جديدة لهذه الأمة، ولا يخفى علينا جميعًا صعوبةُ هذه العملية، فلكل أُمة ميلادٌ، ولكل ميلاد مَخاضٌ، ولكل مخاض آلامٌ.

وما تمرُّ به مصر الآن هو عملية ابتلاء شديدة، يتم بعدها النصر والتمكين - بإذن الله - فمصر تنتقل من مرحلة الركود والتخلُّف في كافة المجالات، إلى مرحلة التمييز التي يُميَّز فيها الصف المصري، والتي تَتبعها مرحلة النهضة - بإذن الله.

ولكن السؤال الذي يَفرض نفسه في ظل هذه الشدائد والفتن الكثيرة، ما هو سلوك المسلم تُجاهها؟ وما هي أهم الأخلاق والسلوكيات التي يتَّصف بها المسلم وقت الفتنة والشدة؟



نلخص في هذه المقالة بعض هذه السلوكيات، والتي من أهمها:
الالتجاء إلى الله مِفتاح الفرج:
فهل يُضارُّ من ارتمى في حماه؟ وهل يَخسر من تقرَّب إلى مولاه؟
لا يجد المسلم في هذه الأوقات إلا الله - تبارك وتعالى - فهو القادر على تغيير الحال، والخروج بنا إلى اليُسر بعد العسر، والفرَج بعد الشدة، فالقرآن الكريم يحكي لنا المواقف العظيمة، والتي لم يكن لها مخرج إلا بالله - تبارك وتعالى - قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴾ [يونس: 22]، وقال تعالى: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62].

يقول صاحب الظلال: "فالمضطرُّ في لحظات الكُربة والضيق، لا يجد له ملجأً إلا الله يدعوه؛ ليكشف عنه الضُّر والسوء، ذلك حين تضيق الحلقة، وتَشتد الخنقة، وتتخاذل القوى، وتتهاوى الأسناد، وينظر الإنسان حوالَيه، فيجد نفسه مجردًا من وسائل النُّصرة وأسباب الخلاص، لا قوَّته ولا قوة في الأرض تَنجده.

وكل ما كان يَعُدُّه لساعة الشدة قد زاغ عنه أو تخلَّى، وكل مَن كان يرجوه للكربة قد تنكَّر له أو تولَّى، في هذه اللحظة تستيقظ الفطرة، فتلجأ إلى القوة الوحيدة التي تملِك الغوث والنجدة، ويتَّجه الإنسان إلى الله ولو كان قد نسِيه من قبلُ في ساعات الرخاء، فهو الذي يُجيب المضطر إذا دعاه، هو وحده دون سواه يُجيبه ويكشف عنه السوء، ويرده إلى الأمن والسلامة، ويُنجيه من الضِّيقة الآخذة بالخناق.

والناس يَغفُلون عن هذه الحقيقة في ساعات الرخاء وفترات الغفلة، يغفلون عنها فيلتمسون القوة والنُّصرة والحماية في قوة من قُوى الأرض الهزيلة، فأما حين تُلجئهم الشدة ويضطرهم الكَرب، فتَزول عن فِطرتهم غشاوةُ الغفلة، ويرجعون إلى ربِّهم مُنيبين مهما يكونوا من قبلُ غافلين أو مكابرين".

وتظهر صور الالتجاء إلى الله - تبارك وتعالى - في:
الدعاء:
فهو من الأسلحة العظيمة في مقاومة الفتن، فقد أوصانا النبي - صلى الله عليه وسلم - به، فقد جاء في صحيح مسلم عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((تعوَّذوا بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطَن)).

وعلَّمَنا - صلى الله عليه وسلم - أن نتعوَّذ في دُبر كل صلاة من عذاب جهنَّم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجَّال.

وها هو النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة بدرٍ يَضرب أروع الأمثلة في استخدام هذا السلاح القوي، فكان - صلى الله عليه وسلم - يُكثر الابتهال والتضرُّع، ويقول فيما يدعو به: ((اللهم إن تَهلِك هذه العصابة، لا تُعبد بعدها في الأرض))، وجعل يَهتف بربه - عز وجل - ويقول: ((اللهم أنجِز لي ما وعَدتني، اللهم نصرك))، ويرفع يديه إلى السماء حتى سقَط رداؤه عن مَنْكِبيه، وجعل أبو بكر يَلتزمه من ورائه، ويُسوِّي عليه رداءَه، ويقول - مشفقًا عليه من كثرة الابتهال -: "يا رسول الله، كفاك مُناشدتك ربَّك، فإنه سيُنجز لك ما وعدَك".

وها هو - صلى الله عليه وسلم - يوم الطائف، وكان يوم ابتلاءٍ عظيم وفتنة كبيرة، فأخذ - صلى الله عليه وسلم - يناجي ربَّه ويخاطبه بقوله: ((اللهم إليك أشكو ضَعف قوَّتي، وقلة حِيلتي، وهواني على الناس، أنت أرحم الراحمين، أنت ربُّ المستضعفين وأنت ربي، إلى مَن تَكِلني؟ إلى بعيد يتجهَّمني، أم إلى عدوٍّ ملَّكته أمري؟ إن لم يكن بك غضبٌ عليَّ، فلا أُبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لي! أعوذ بنور وجهك الذي أشرَقت له الظلمات، وصلَح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن يحلَّ عليَّ غضبك، أو يَنزل بي سَخطك، لك العُتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك)).

فالدعاء والتضرُّع من أهم الأسلحة لمواجهة الفتن والابتلاءات، فما علينا إلا أن نَبتهل وندعو الله، ومن فضل الله علينا أن سنَّ لنا عبادة هي من أهم العبادات، ألا وهي القنوت في النوازل في الصلوات، فلا ينبغي لنا أن نتركه.

العبادة والطاعة والعمل الصالح:
أيضًا من الطرق التي يُخرَج بها من الفتن: العبادة في وقت الفتن، فإذا كثُرت الفتن، يُقبل الإنسان على العبادة؛ جاء في صحيح مسلم عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((العبادة في الهرَج - وفي رواية: في الفتنة - كهجرة إليَّ))؛ يعني بذلك أن لها ميزة وفضلاً وأجرًا عظيمًا في أوقات الفتن.

يقول الحافظ ابن رجب - رحمه الله - معلقًا على هذا الحديث: "وسبب ذلك أن الناس في زمن الفتن يتَّبعون أهواءهم، ولا يرجعون إلى دينٍ، فيكون حالهم شبيهًا بحال الجاهلية، فإذا انفرَد من بينهم مَن يتمسَّك بدينه، ويعبد ربَّه، ويتَّبع مراضيَه، ويَجتنب مساخطَه، كان بمنزلة مَن هاجَر من بين أهل الجاهلية إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به، متَّبعًا لأوامره، مُجتنبًا لنواهيه"؛ ا. هـ.

ونبينا الكريم - صلى الله عليه وسلم - كان إذا حزَبه أمرٌ، هُرِع وفَزِع إلى الصلاة.

حُسن الظن يُسرع النصر:
ومن الأشياء التي تَحدث أثناء الفتن












تونس , الجزائر , ليبيا , مصر , سوريا , تركيا ,المغرب

المحتوى مخفي .. يرجى الرد على الموضوع لرؤية جميع الصور







uwv hgtjk

news press غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

عصر الفتن


مواضيع مشابهه في الاخبار العربية 2014 - اخر الاخبار العربية و الدولية 2015


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
3y vBSmart
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى