2019 صدى بنات - منتدى صدى بنات  

العودة   2019 صدى بنات - منتدى صدى بنات > الاقسام العامة > الاخبار العربية 2014 - اخر الاخبار العربية و الدولية 2015

خبر إقتصادي تدخُّل أوباما يفاقم صراع «أبل» و«سامسونج»

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-08-2013, 02:35 AM   #1
by Haifa Wahbe
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: 4 - 6 - 2013
المشاركات: 39,182
افتراضي خبر إقتصادي تدخُّل أوباما يفاقم صراع «أبل» و«سامسونج»



 


ريتشارد ووترز من نيويورك /


تدخُّل الرئيس باراك أوباما في المعركة القضائية بين ''أبل'' و''سامسونج''، ربما يكون قد عمل لتوه على قلب ميزان المزايا في حروب براءات الهواتف الذكية على نطاق أوسع. كذلك يرجح له أن يؤثر في ظهور أسواق تكنولوجيا جديدة في المستقبل – رغم أن من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيساعد أو يعوق هذه الأسواق.
كانت هذه هي ردود الفعل الأولى على الإجراء الرئاسي النادر في الأسبوع الماضي لمصلحة شركة أبل. فقد صدر أمر استبعاد من قبل لجنة التجارة الدولية، كان يبدو أنه سيحظر الصادرات من آسيا لبعض الموديلات القديمة من أجهزة آي فون وآي باد، إلى أن تدخل أوباما وألغى القرار.
اشتملت القضية على حقوق الملكية من شركة سامسونج، التي تعتمد عليها جميع الهواتف الذكية للتواصل عبر شبكات اللاسلكي – ما يجعلها، بلغة أهل الصناعة، براءة تشتمل على معيار أساسي.
قالت إدارة أوباما: إن الشركات التي تمتلك براءات من هذا القبيل لديها مسؤولية خاصة، ولا ينبغي استخدامها لسد الطريق في وجه الشركات المنافسة. يُفهم من ذلك أن مالكي هذه البراءات خسروا لتوهم أداة أساسية في التفاوض.
من المرجح أن يؤدي ذلك إلى ثلاثة أشياء: الأول هو أنه ستتراجع قيمة محافظ البراءات التي تشتمل على عنصر ثقيل من المعيار الأساسي في الملكية الفكرية بداخلها. الخاسرون هم الشركات مثل كوالكوم، وجوجل، على نحو مثير للمفارقة.
كما أن موتورولا، التي استحوذت عليها ''جوجل'' للدخول في لعبة البراءات، تمتلك كذلك تكنولوجيا أساسية لصناعة اللاسلكي. ربما تسعى الشركات الحاصلة على الترخيص إلى إلغاء الاتفاقيات القديمة، إذا ظنت أن بوسعها الآن التفاوض من أجل رسوم ترخيص أقل.
إن قرار أوباما بإلغاء قرار لجنة التجارة الدولية كان الأخير في سلسلة من الإجراءات التي جردت حاملي البراءات من أساليب لإكراه الشركات الأخرى، على دفع مبالغ أعلى. كانت الأجهزة التنظيمية لمكافحة الاحتكار على جانبي الأطلنطي تضغط بكثافة عليها لتكون أكثر حرية في ترخيصها.
أحد الأسباب التي من أجلها أصبح قرار اللجنة طريقاً مهماً لقضايا البراءات هو أن المحاكم الأمريكية الفيدرالية، لم تكن راغبة في إصدار أحكام بالمنع لحظر مبيعات المنتجات المتعدية. لذلك فإن من قبيل المفارقة أن شركة أبل في سبيلها إلى أن تجد نفسها تجادل علناً في سبيل المطالبة بقرارات حظر على المبيعات تكون أكثر تشدداً: ستنظر إحدى محاكم الاستئناف الأمريكية في حجة الشركة المطالبة بإصدار قرار بالمنع في قضية مستقلة ضد شركة سامسونج، التي تبيّن أن الشركة الكورية الجنوبية كانت في الأصل متعدية على الملكية الفكرية لشركة أبل.
النتيجة الثانية لقرار النقض من أوباما هي أن حروب براءات الهاتف الجوال يرجح لها أن تجرجر أذيالها لفترة أطول مما لو كان الحال خلافاً لذلك – رغم أن هناك خطراً أقل في أن يتبيّن أنها ستُحدِث الاضطراب بالنسبة للمستهلكين.
اعتُبِر قرار الحظر حول بعض مبيعات شركة أبل في الولايات المتحدة على أنه حافز قوي لإعادة الشركات المنافسة الصانعة للهواتف الجوالة إلى مفاوضات التسوية التي تنعقد وتنقطع باستمرار. مع تراجع المخاطر القانونية، تتراجع معها كذلك الضغوط من أجل التوصل إلى اتفاق – رغم أن شركة سامسونج ربما تشعر بالضغط في حال حكمت لجنة التجارة الدولية في قضية أخرى – من المقرر أن تنتهي غداً – لمصلحة شركة أبل.
في المستقبل، فإن أي شركة تفاوض للحصول على ترخيص في تكنولوجيا المعايير الأساسية لديها حوافز قوية تماماً من أجل جرجرة العملية من خلال المحاكم، كما قال شخص مطلع على قضية شركة سامسونج. وحتى لو خسرت تلك الشركات، فإن أسوأ نتيجة ستكون اتفاقية الترخيص نفسها ودون تغيير يذكر من التي كان يمكن أن تتوصل إليها في البداية، إلى جانب الرسوم القانونية.
لكن بالنسبة للمستهلكين، هناك خطر أقل بأن قرارات حظر المبيعات التي تؤدي إلى سحب الأجهزة من الرفوف، أو إلى رسوم ترخيص جديدة يمكن أن ترفع من تكاليف الأجهزة. أعطت إدارة أوباما أكثر التفسيرات عمومية للسبب الذي جعلها بالضبط تنقض قرار اللجنة، لكن إذا كانت هذه هي المنافع القريبة التي تتصورها، فيبدو من المرجح أن تكون ناجحة.
النتيجة الثالثة يصعب التنبؤ بها. فهي مرتبطة بالتغيرات طويلة الأمد في سلوك صناعة التكنولوجيا التي ستنتج من إعادة ضبط القواعد حول فرض براءات الاختراع – خصوصاً الأثر الذي يمكن أن يكون لها في ظهور أسواق جديدة للتكنولوجيا.
إذا انقلب الميزان لغير مصلحة الشركات الحاملة لبراءات المعايير الأساسية، يجادل بعض المحامين بأنها ستكون أقل ميلاً لتقديم ملكيتها الفكرية لإدراجها في المعايير، فهي حين تحتفظ لنفسها بما لديها من تكنولوجيات ''جمانة العقد'' فإن هذا يعطيها قوة تفاوضية أكبر مع الشركات المنافسة. لكنه يمكن أن يؤدي كذلك إلى مزيد من التفكك والافتقار إلى قابلية التشغيل البينية في أسواق التكنولوجيا الجديدة، ما يؤدي إلى بطء الاستخدام على نطاق واسع.
الحجة المضادة، المدعومة بقوة من الشركات مثل أبل ومايكروسوفت، هي أن تحطيم قوة الشركات الحاملة لبراءات المعايير الأساسية سيؤدي إلى تخفيض الحواجز أمام دخول أسواق تكنولوجيا جديدة مهمة، ويسمح للجهات الخارجية المحدِثة للاضطراب بالاقتحام. لكن من المرجح أن يحتاج الأمر إلى عدة سنوات قبل أن تتضح طبيعة أي ناتج من هذه النتائج المترتبة على تعديل ميزان القوة بشأن فرض البراءات.














تونس , الجزائر , ليبيا , مصر , سوريا , تركيا ,المغرب

المحتوى مخفي .. يرجى الرد على الموضوع لرؤية جميع الصور







ofv Yrjwh]d j]o~Eg H,fhlh dthrl wvhu «Hfg» ,«shls,k[»

news press غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

خبر إقتصادي تدخُّل أوباما يفاقم صراع «أبل» و«سامسونج»


مواضيع مشابهه في الاخبار العربية 2014 - اخر الاخبار العربية و الدولية 2015


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
3y vBSmart
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى