2019 صدى بنات - منتدى صدى بنات  

العودة   2019 صدى بنات - منتدى صدى بنات > الاقسام العامة > الاخبار العربية 2014 - اخر الاخبار العربية و الدولية 2015

بيان أميرالمؤمنين الملّا محمّد عمر بمناسبة حلول عيد الفطر

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-08-2013, 02:53 AM   #1
by Haifa Wahbe
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: 4 - 6 - 2013
المشاركات: 39,182
افتراضي بيان أميرالمؤمنين الملّا محمّد عمر بمناسبة حلول عيد الفطر



 


بيان أميرالمؤمنين الملّا محمّد بمناسبة حلول الفطر 1-flag.jpg





بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله.

أما بعد! فأعوذ بالله من الشيطان الرجيم (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم
فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ(النور/55

إلي الشعب الأفغاني المجاهد والأمّة الإسلامية جمعاء!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بما أنّكم أدّيتم فريضة صيام شهر رمضان المبارك، وأنتم الآن في أيام عيد الفطر المبارك فأهنّئكم بهذا الفرح والسعادة، وأسأل الله تعالي أن يتقبّل من جميع المسلمين جهادهم، وصيامهم، وقيامهم، وصدقاتهم، وأن يمنّ عليكم بالنصر والحياة السعيدة. وبما أنّ المجاهدين الأبطال في خنادق الجهاد أحرزوا الانتصارات العظيمة بنصرالله تعالي لهم وثمّ بفدائيتهم وبتقديمهم التضحيات الفريدة، وألجؤوا المحتلّين بالفعل إلي الفرار من أرض المعركة، فأهنّئ الشعب الأفغاني المجاهد والأمّة الإسلامية المضطهدة بهذه الانتصارات، وأشكر الشعب الأفغاني المجاهد الأبيّ علي وقوفه الصامد إلي جانب المجاهدين في الحرب ضدّ المحتلّين، وعلي مساندته الشاملة لهم، وأرجو منه أن يواصل مزيد مساندته وتكاتفه مع المجاهدين في سبيل تحقيق الحرّية، وأسأل الله تعالي أنّ يمنّ علي المسلمين جميعاً بالعزّ والتمكين، وأن يُنهي مصائبهم وآلامهم، وأن يُنجي الشعوب المظلومة المؤمنة من ظلم الظالمين بخاصة شعبي (سوريا) و(مصر) الذين قضيا أيام شهر رمضان المبارك تحت السياط وفي ظروف من الضرب، والقتل، والحبس، والتعذيب في الميادين، والسجون والمستشفيات، وأسأل الله تعالي أن ينصرها وأن يمنّ عليها بالعزّ، وأن يوفّقها لاتّخاذ أنجح التدابير، وأسأله تعالي أن يحفظ جميع المسلمين من شرّ مؤآمرات الأعداء السرِّية والعلنية، وأن ينعم علي جرحي المسلمين بالشفاء، وأن يتكرّم علي أسراهم بالخروج من السجون.
أيها المواطنون!

إنّ الجهاد الجاري في أفغانستان يمضي بفضل الله تعالي بالنصر قُدُماً، وقد تحرّرت في عمليات (خالد بن الوليد) في هذا العام مناطق كثيرة من سيطرة المحتلّين الغاصبين، وفُتِح فيه من مراكزهم القوية التي لم يكن يُتوقع فتحها فيما مضي، وبفضل الله تعالي دُكت قواتهم العسكرية، وقضي علي غرورهم، ومعنوياتهم القتالية، فهم الآن علي وشك الهزيمة،(سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ) القمر/45 .

ومما يبعث علي السرور هو كون المجاهدين يقاتلون العدوّ في أفغانستان كلّها إخوة متحابّين تحت راية وقيادة واحدة، وتكتسب حركتهم الجهادية بمرور كل يوم مزيداً من القوّة، ويكتسب المجاهدون مزيداً من التجارب، ويحقّقون مزيداً من النجاحات في المجالات السياسية، والثقافية، والدعوية، والإدارية، والاقتصادية إلي جانب تقدّمهم وإحرازهم الانتصارات في المجال العسكري،ويتقوّي في الصف الجهادي روح الاصلاح، والاخلاص، والتعاون والطاعة.

أيهاالمواطنون المؤمنون والإخوة المجاهدون !
إنّكم تعلمون أنّ بلدنا الآن في حالة عبور من مرحلة حسّاسة من تاريخه، والعدوّ الذي ذاق طعم الهزيمة في اثنتي عشرة سنة الماضية يقوم الآن بحياكة المخطّطات والمؤآمرات الجديدة، وإنّنا بفضل الله تعالي منتبهون إلي تلك المؤآمرات، وإنّنا علي يقين أنّ النظام الإسلامي الحرّ العادل الذي يشمل جميع الأفغان هو وحده يمكنه أن يجلب لشعبنا السعادة والرفاه. وإننا بمساندة شعبنا المسلم لن نسمح لأحد بتقسيم أفغانستان علي الأسس العرقية أوالإقليمية.

إنّ شعبنا المتديّن يعتبر الحفاظ علي وحدة تراب البلد والدفاع عن كلّ شبر منه من مسؤلياته، ويعتبر وحدة ذات البين ومساندة أبنائه المجاهدين من واجباته الدينية. ويعتبر تحرير البلد والحفاظ علي استقلاليته من حقوقه المشروعة المسلِّمة، ولن يساهم شعبنا المسلم في المسرحية الخادعة لانتخابات عام 2014م، لأنّه يدرك أنّ نتيجة الانتخابات تقرّر مسبقاً في واشنطن قبل إجراء الانتخابات في أفغانستان، ويُعيّن فيها الحكام علي أساس إرادة واشنطن، وليس نتيجة إبداء آراء الناس. إنّ نتيجة المشاركة في هذه الانتخابات لن تكون إلّا إضاعة للوقت.

إنّني أوجّه مرّة أخري النداء بالدعوة إلي الأفغان العاملين في صفوف العدوّ بأن يوجّهوا فوهات بنادقهم إلي صدور الغزاة الكفار وعملائهم بدلا من أن يوجّهوها إلي صدور أبناء شعبهم المسلمين، وإنّنا دوماً نستقبل أمثال هؤلاء الشباب المناضلين استقبال الأبطال، ونستقبل كل من يترك صف العدوّ ويعود إلي حضن شعبه المجاهد.

وكذلك أوجّه النداء إلي الذين يعتبرون أنفسهم ملتزمين بالإسلام والجهاد، ولكنّهم يقومون بالإشاعة ضدّ المجاهدين، وينشرون بينهم الفرقة، والشكوك، والظنون السيِئة، ويستعملون أقلامهم وألسنتهم ضدّ المجاهدين بدل أن يحرّكوها ضدّ الكفار. إنني أرجو من هؤلاء من باب الأخوّة أن يستنكفوا عن مثل هذه الأعمال التدميرية التي لا تعود عليهم بأي نفع، لأنّ مثل هذه الأعمال لن تدلّ إلاّ علي أنانيّتم وعدم نضج تفكيرهم، ولن يجنوا منها سوي أنّها ستثقل ميزان سيّئآتهم .
إنّ جميع الأفغان من أصحاب الضمائرالحيّة الذين يكرهون الاحتلال، ويُظهرون مخالفتهم العملية مع تواجد الغزاة في هذا البلد فإنّنا نعتبر هؤلاء الناس إخوة لنا وإن كانت بيننا وبينهم فجوة، وإنّنا نقدّر فيهم إحساسهم الأفغاني الغيور.
إنّني أطمئن الجميع بأنّه لن يكونواعرضة للانتقام الشخصي، لأنّ جهادنا ليس للمنافع الذاتية، أوللحصول علي السلطة للأغراض الشخصية.

أيها العالم! وأيها المواطنون!
يجب أن أصرّح مرّة أخري حول مستقبل أفغانستان بأنّ إقامة النظام الإسلامي والحصول علي الحرّية الكاملة هما من القيم التي لن نساوم عليها أحداً كائنا من كان، لأنّ الشعب الأفغاني قدّم في تاريخه القديم وكذلك في العصر الحاضر التضحيات العظيمة للحفاظ على هذه القيم، وقد تحمّل الدمار، وقدّم ملايين الشهداء في سبيل تحقيق هذين الهدفين. فليُترك هذا الشعب الأبي ليقيم له النظام الاسلامي الحرّ المستقل وفق طموحه وآماله .
ورؤيتنا حول تسيير النظام الداخلي وإعادة إعمارالبلد هي: أنّه لن يداوي داء هذا البلد إلاّ النظام الإسلامي النزيه الشفاف المُدرك لمسؤلياته، فبدل أن يعتمد الأفغان علي المساعدات والكفاءات الأجنبية يجب عليهم أن يشمّروا عن ساعد الجدّ لخدمة بلدهم مستغلّين قُدُراتهم وامكانياتهم الداخلية. ولكي نخرج من الوضع المأساوي والاحتياج إلي الناس يجب أن يتأهّل جيل شبابنا في العلوم الدينية والتجريبية معاً، لأنّ الحصول علي العلوم العصرية من الضرورات الملحّة لنهوض جميع المجتمعات في هذا العصر.
إنني أوضّح مرّة أخري بأنّنا لانفكر في حكر السلطة، وكل من يحمل الوفاء والحبّ الخالص تجاه الإسلام والوطن - بغضّ النظر عن انتمائه إلي العرق أو الإقليم- فإنّ هذا البلد بلده، ولن يحرمه أحد من خدمته لبلده، وإنّني أطمئن الجميع بأنّنا سنخدم هذا البلد معاً، وكل من يظهرالندم بشكل علني عن مساعدة المحتلّين فإنّنا نعتبره أخاً لنا، ونسقبله بصدر رحب.
وأمّا عن السياسة الخارجية فالأصل فيها وفق سياستنا الثابتة الدائمة هي سياسة (لا ضرر ولا ضرار) إنّنا لانضرّ أحد، ولا نسمح لأحدٍ أن يستغلّ بلدنا في إضرار الآخرين، كما لا نتحمّل ضرر الاخرين.

وإنّنا سنوطّد علاقات حسنة مع كل من يحترم أفغانستان كبلد إسلامي حرّ، ولاتكون علاقاته ومناسباته بنا ذات طابع استعماري، سواء كانت تلك الجهات القوي العالمية، أو الدول المجاورة، أو أيّ بلد آخر من بلاد العالم. ويجدر بالذّكر أنّ هذه السياسة قد أوضحناها للعام في البيانات السابقة، وعن طريق مكتبنا السياسي أيضا.
أمّا اللقاءات والمحادثات التي تتمّ مع المحتلّين عن مكتبنا السياسي فالهدف منها هو إنهاء الاحتلال، ولاينبغي أن تُحمَل علي تنازل المجاهدين عن أهدافهم، أوالمساومة علي المبادئ الإسلامية، والمنافع الوطنية. وإنني أطمئنكم بأنني لن أساوم أحداً علي التحريرالكامل للبلد، وإنهاء الاحتلال فيه. ولن أتوسّل بأية مصانعة تخالف شرع الله في سبيل الوصول إلي هذا الهدف النبيل.
وللإمارة الإسلامية الفخر بأنها بفضل الله تعالي أظهرت استقامة وصلابة في كثير من ظروف المِحَن والإبتلاءات، ونسأل الله تعالي أن يثبّتنا علي الحق في المستقبل أيضاً. وقد أثبتت ظروف ما بعد فتح المكتب السياسي في (قطر) بأنّ الإمارة الإسلامية حرَّة ومستقلة في اتخاذ جميع القرارات، وأنّها تتمتّع بالموقف القوي الثابت. وثبت كذلك أيضا أنّ الإمارة الإسلامية سعت وتسعي بكل الإخلاص دوماً في إطار الأصول الإسلامية والمنافع الوطنية لحلّ مشاكل شعبها المسلم، إلاّ أنّ المحتلّين ورفاقهم هم الذين يتحايلون، ويوُجدون العراقيل أمام حل المشاكل.
وكما أوضحنا آنفا أنّ الإمارة الإسلامية لا تفكر في حكر السلطة، فإنّنا نؤمن بالتفاهم الداخلي مع الجهات الأفغانية في سبيل إيجاد حكومة قائمة علي الأصول الإسلامية تشمل جميع الأفغان، ونؤكد علي أنّ الإمارة الإسلامية تعتبر إنهاء الإحتلال وتحرير البلد بالكامل واجبها الديني والوطني، وحين ينتهي الاحتلال فلن تكون هناك مشاكل في أمر التفاهم الداخلي بين الأفغان، لأنّ الأفغان يقدرون علي التفاهم الداخلي بينهم لوجود الأصول والثقافة المشتركة بينهم.

وعلي المحتلّين أن يأخذوا العبرة من التجارب المُرّة التي مرّوا بها خلال اثنتي عشرة سنة الماضية، وعليهم ألّا يحلموا بإطالة زمن احتلالهم من خلال القواعد العسكرية الدائمة أو للأمد الطويل علي أرض هذا البلد. ولا ينبغي لهم أن ينخدعوا مزيداً بالوعود الجوفاء لإدارة (كابل) العميلة. إنّ العملاء الأفغان كانوا قد صوّرا أفغانستان لقمة سائغة للمحتلّين في بداية الإحتلال، وإنهم اليوم يريدون مرِّة أخري استمرار الاحتلال وتواجد القوات الأجنبية لإطالة زمن سلطتهم، وللحصول علي المنافع الشخصية تحت مظلّة الاحتلال.

ويجب علي المحتلّين أن يكونوا قد عَلِموا بأنّ الشعب الأفغاني لا يرضي بالاحتلال ولا بحكومات الوصاية العميلة، فإن كان المحتلّون يظنون أنهم سيتمكنون من تهيئة الظروف لاستمرار تواجدهم العسكري عن طريق الدعاية، والتزوير، وتنفيذ المؤآمرات الأخري، وعن طريق ما يسمّونه بـ (الاتفاقية الأمنية) المزعومة، وتمريرها علي الأفغان عن طريق (اللويا جيرغا) (المجلس الوطني)، فعلي المحتلّين أن يُخرجوا هذه الأفكار من رؤوسهم، لأنّ الأفغان كما أنّهم لايرضون بوجود آلاف الجنود المحتلّين علي أرضهم، فهم كذلك يعتبرون تواجد العدد القليل من جنود العدوّ أيضا نقضاً لاستقلامهم.
وعلي المحتلّين أيضا ألاّ يحلموا بعدول قادة المقاومة وعامّة المجاهدين عن المقاومة الحقّة ضدّ المحتلّين مقابل الوعود وتقديم الامتيازات الدنيوية وضمان المصؤونية الشخصية، أو مقابل الكراسي والمناصب في حكومات الاحتلال.

ونقول للمحتلّين أنّه لا يوجد في مجاهدينا من تصفونهم بالمعتدلين والمتشدّدين، إنّ هذه التقسيمات هي من خيالكم أنتم وخيال عملائكم. المجاهدون كلهم متبعون طريق الإسلام،ولهم منهج واضح متّحد ومعتدل واحد،وهو منهج الإسلام الذي يقول الله تعالي عنه: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) البقرة 143.
ورؤيتنا لعمل المؤسّسات الانسانية العالمية هي: أنّ كلّ المؤسسات الإغاثية التي تبتعد عن النوايا السياسية والاستخباراتية ولا تعمل للمحتلّين في المجالات الاستخباراتية أوالدعوة إلي الأفكار والنظريات المنحرفة، وتريد أن تعمل بحياد وفق شروطنا وسياستنا في هذا المجال، فيمكنها أن تعمل في ساحات سيطرتنا بالتنسيق مع لجاننا المسؤولة عن المؤسّسات، سواء كانت فعاليات هذه المؤسسات في المجال الصحي، أو مجال المهاجرين، أو في مجال توزيع الغذاء، أو المجالات الأخري.

وفي الأخير أرجو من العالم أجمع وبالأخص من العالم الإسلامي ومن الدول والشعوب المنصفة ومن المجامع العالمية والإسلامية أن تساعد الشعب الأفغاني من باب الشعور بالتضامن الانساني والأخوّة الإسلامية في الحصول علي حرّيته، وأشكرهم علي بذل مساعيهم في مساعدة الأفغان في سبيل الحصول علي الاستقلال.
وتوصيتي لمجاهدي الإمارة الإسلامية هي أن ينتبهوا بشدّة إلي تطبيق التعليمات واللوائح، وأن يُجِدّوا في تطبيق الأوامر والإرشادات الصادرة لهم من القيادة، وأوصيهم بالطاعة الكاملة للمسؤولين، لأنّ القوّة في وحدة الصف، ووحدة الصف الحقيقية هي في الطاعة، فعليهم أن يوحّدوا صفوفهم بالطاعة الكاملة.
وكذلك أوصي المجاهدين بأن ينظّموا إدارة المناطق المحررّة أو التي ستتحرّر من سيطرة العدوّ بالتنسيق والتشاور مع العلماء والوجهاء في تلك المناطق. والذين يستغلّون تسمية المجاهدين في إيذاء الناس أوخطفهم لأجل الأموال، أو يستغلّون تسمية المجاهدين في تحقيق أهدافهم وأغراضهم الشخصية، فهؤلاء ليسوا بمجاهدين، وليست لهم أية علاقة بالإمارة الإسلامية. وإنّني آمر المجاهدين بأن يمنعوا هؤلاء الناس من ظلم الناس بقدر ما يستطيعون.

وأوصي المجاهدين بمزيد من العمل لمنع وقوع الخسائر بين المدنيين، وأن يساعدوا مسؤولي اللجنة التي شُكلت في هذا المجال لمنع وقوع الخسائر في صفوف المدنيين وتقديم الحقائق عنها للشعب وللعالم، لأن العدوّ يقوم بالإشاعات السيِّئة عن المجاهدين في هذا المجال، وهناك بعض الجهات الي تعتبر نفسها محايدة ولكنّها تعدّ تقاريرها بناء علي هذه الإشاعات، والحقيقة هي أنّ الخسائر في المدنيين تحدث بيد العدوّ. وإذا حدث أحيانا أنّ أحد المجاهدين لم يأخذ طريق الاحتياط في منع وقوع الخسائر في المدنيين فإنّ اللجنة ستقدّمه إلي القيادة بعد معرفته ليُحال إلي المراجع العدلية.
وعلي المجاهدين أيضا أن يسعوا وِفقَ سياسة لجنة الدعوة والإرشاد في أمر دعوة الأفراد الواقفين في الصف المخالف وإخراجهم منه.
وكذلك علي المجاهدين أن يعتبروا خدمة الأسري والجرحي وفق برامج لجنتيّ الصحة والأسري من مسؤولياتهم الشرعية. وعليهم أيضا أن يبذلوا الجهد اللازم في سبيل تعليم الجيل الجديد وتربيته وفق خطّة لجنة التربية والتعليم ليتحلّي الجيل الجديد بكلا نوعيّ العلم الديني والدنيوي ليتأهّل أبناؤه لخدمة الشعب والبلد بصفة الكوادر المتديّنة من أبناء الشعب الأفغاني.
ويجب علي الجمعيات الإسلامية والإخوة الأثرياء أن يساعدوا اللجنة الاقتصادية للإمارة الإسلامية ليؤدّوا فريضة الجهاد بالمال بتوفير ضرورات المجاهدين وحاجاتهم . ورجائي من المسلمين الأثرياء والموسرين في أيام العيد المباركة ألّا ينسوا أسر الشهداء، والأسري، والمهاجرين، والمسلمين المعسرين من مساعداتهم، وليشركوهم معهم في فرحة العيد. وإنني أشكر جميع المسلمين علي مساعداتهم ودعائهم للمجاهدين وأرجوا منهم أن يستمروا على ذلك.

وفي الأخير أهنّئكم جميعا مرّة أخري بفرحة عيد الفطر السعيد، وأسأل الله تعالي أن يمنّ علي الأمة الإسلامية بالعزّ والرفعة إنّه سميع مجيب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
خادم الإسلام أمير المؤمنين الملّا محمّد عمر المجاهد
1434/9/27 هـ ق
1392/5/14 هـ ش
2013/8/5 م
:copy:

ملاحظة أرجو أن لا يتم فسخ الموضوع وشكرا















تونس , الجزائر , ليبيا , مصر , سوريا , تركيا ,المغرب

المحتوى مخفي .. يرجى الرد على الموضوع لرؤية جميع الصور







fdhk Hldvhglclkdk hglg~h lpl~] ulv flkhsfm pg,g ud] hgt'v

news press غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

بيان أميرالمؤمنين الملّا محمّد عمر بمناسبة حلول عيد الفطر


مواضيع مشابهه في الاخبار العربية 2014 - اخر الاخبار العربية و الدولية 2015


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
3y vBSmart
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى